الكشف عن ثروة مرشح الاحتياطي الفدرالي وارش واستثمارات ضخمة

كشفت إفصاحات مالية حديثة عن امتلاك كيفين وارش، المرشح لرئاسة مجلس الاحتياطي الفدرالي، ثروة كبيرة تقدر بعشرات الملايين من الدولارات، تتضمن محفظة استثمارية واسعة تشمل أصولا متنوعة في قطاعات مالية وتكنولوجية.
وأظهرت الوثائق التي نشرت صحيفة وول ستريت جورنال جانبا منها، قبيل جلسة التصديق المرتقبة أمام لجنة الشؤون المصرفية في مجلس الشيوخ، أن وارش يمتلك استثمارات متعددة، من بينها أصل واحد لا تقل قيمته عن 50 مليون دولار، إضافة إلى حصص في صناديق استثمارية وحسابات مصرفية واستثمارات في عدد من الشركات الناشئة في قطاع التكنولوجيا.
وتشير الإفصاحات إلى تعقيد هيكل الثروة، إذ جرى تحديد القيم ضمن نطاقات واسعة، ما يجعل من الصعب تحديد صافي الثروة بدقة، في حين تعهد وارش بالتخارج من بعض استثماراته في حال تثبيته في المنصب، بما يتماشى مع متطلبات قواعد تضارب المصالح، وهو ما حصل على موافقة جهة أخلاقيات حكومية.
وواصل وارش تحقيق دخل مرتفع منذ مغادرته مجلس الاحتياطي الفدرالي قبل نحو 15 عاما، إذ أظهرت الوثائق حصوله على أكثر من 10 ملايين دولار كرسوم استشارية من مكتب عائلي تابع للمستثمر ستانلي دراكنميلر، إضافة إلى تعويضات من شركات من بينها شركة خدمات الطرود المتحدة حيث يشغل عضوية مجلس الإدارة.
ورغم هذه المعطيات، لا يزال مسار تثبيت وارش في المنصب غير محسوم، في ظل مواقف سياسية متحفظة، إذ أعلن السيناتور الجمهوري توم تيليس عدم دعمه للترشيح قبل انتهاء تحقيقات وزارة العدل المتعلقة برئيس الاحتياطي الفدرالي الحالي جيروم باول.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التداخل بين الاعتبارات المالية والسياسية في عملية اختيار قيادة البنك المركزي الأمريكي، في وقت تزداد فيه أهمية السياسة النقدية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.







