تصاعد الاستيطان: خطة إسرائيلية لإنشاء 34 موقعا جديدا في الضفة الغربية

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن مخطط إسرائيلي جديد يهدف إلى إقامة 34 موقعا استيطانيا جديدا في الضفة الغربية.
واعتبر مؤيد شعبان، رئيس الهيئة، أن هذا القرار يمثل قفزة خطيرة في مشروع الاستيطان، ويهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية المحتلة.
وبين شعبان أن هذا القرار، الذي يشمل عددا غير مسبوق من المواقع، يهدف إلى تفكيك الجغرافيا الفلسطينية وعزل تجمعاتها السكانية.
واشار إلى أن المخطط يهدف إلى تكريس الضم الزاحف وتحويل الاستيطان إلى أداة سيادية تفرض بالقوة، في تحد للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وقال شعبان إن الخرائط الأولية تكشف عن استهداف ممنهج للأراضي الفلسطينية، خاصة في شمال الضفة الغربية، ومحيط جنين، إضافة إلى استهداف محافظة الخليل بعشرة مواقع استيطانية جديدة.
واضاف أن توزيع المواقع الجديدة يظهر استهدافا للمناطق المحيطة بالخط الأخضر، مما يشير إلى محاولة لتذويب الحدود وتقويض حل الدولتين.
واشار إلى أن توزيع المواقع الاستيطانية الجديدة يظهر استهدافا ممنهجا للمناطق المحيطة بأراضي الـ48، مما يؤشر إلى محاولة الاحتلال الحثيثة لتذويب الحدود مما يعدم أي أفق مستقبلي لحل الدولتين.
ولفت شعبان إلى أن هذا القرار يأتي استكمالا لقرارات اتخذت خلال عام 2023، بفصل أحياء استيطانية وإقرار إنشاء مواقع استيطانية أخرى، مما يعكس نهجا لتوسيع المشروع الاستيطاني.
واكد أن هذا التصعيد يأتي في سياق استغلال للظروف الإقليمية والدولية، لتمرير مخططات استيطانية بعيدا عن الرقابة.
وتابع: إقرار هذا العدد الكبير من المواقع الاستيطانية دفعة واحدة يشكل سابقة خطيرة، ويؤكد أن المشروع الاستيطاني بات أداة لإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية.
واكد شعبان أن هذه الإجراءات باطلة، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكا بأرضه وحقوقه.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف هذا التصعيد ومحاسبة دولة الاحتلال.







