روبيو يلمح الى انفراجة مرتقبة في الملف الايراني وتفاؤل حذر يلوح في الافق

اعرب وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو عن تفاؤله بامكانية تحقيق تقدم في ملف الاتفاق مع ايران، مشيرا الى احتمالية صدور اعلان بهذا الشان في وقت لاحق اليوم. وصرح روبيو لصحافيين في نيودلهي ان العالم قد يتلقى اخبارا جيدة في الساعات القليلة المقبلة، وذلك وفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
واوضح روبيو، خلال زيارته للهند، ان الاتفاق المرتقب من شانه ان يقلل من المخاوف الاميركية بشان مضيق هرمز، الذي سبق ان اغلقته ايران ردا على ما وصفته بالهجوم الاميركي الاسرائيلي.
واضاف ان الاتفاق قد يمثل بداية لعملية تهدف الى تحقيق هدف الرئيس الاميركي، وهو الوصول الى عالم لا يخشى السلاح النووي الايراني.
وجاء تصريحه بعد ان ذكر الرئيس دونالد ترمب ان اقتراحا لاعادة فتح مضيق هرمز قد حقق تقدما كبيرا.
وكتب ترمب على منصته تروث سوشال ان التفاوض قطع شوطا كبيرا، بانتظار التوصل الى صيغة نهائية بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية الايرانية ودول اخرى عدة.
وسرعان ما واجه الاتفاق المرتقب انتقادات من قبل مؤيدي ترمب، بمن فيهم السناتور تيد كروز ومايك بومبيو، وزير خارجية ترمب السابق.
ويعتبر كروز وبومبيو من اشد المؤيدين لاسرائيل، واكدا رفضهما منح ايران امتيازات مثل تمكينها من بيع نفطها.
واعتبر كروز ان النتيجة قد تكون خطا كارثيا.
وردا على سؤال حول الانتقادات، قال روبيو انه لم يكن احد اقوى من ترمب بين رؤساء الولايات المتحدة في مواجهة ايران، من خلال شن الحرب التي سميت الغضب الملحمي.
واضاف انه عندما بدا هذا النزاع مع ايران، كانت الاهداف محددة وبسيطة وواضحة جدا، وكان المطلوب هو تدمير قوتهم البحرية، وهذا ما تم انجازه، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وتابع روبيو ان الولايات المتحدة سعت ايضا الى تقليص قدرة طهران على اطلاق الصواريخ الباليستية والحاق اضرار بقاعدتها الصناعية الدفاعية.
واختتم روبيو قائلا ان تلك كانت اهداف عملية الغضب الملحمي، وقد تحققت.







