الجيش الاسرائيلي يعترف بعجز غير مسبوق في عدد الجنود

اعترف الجيش الاسرائيلي بعجز كبير في القوى البشرية، واصفا الوضع بانه وصل الى مرحلة "لا تطاق"، ما يستدعي البحث عن حلول عاجلة لتجنيد المزيد من الجنود.
وكشفت مصادر مطلعة ان الجيش الاسرائيلي يسعى الى سن قانون جديد يسمح بتجنيد اعداد اكبر من الجنود، وذلك في ظل التوسع المستمر في العمليات العسكرية التي يشارك فيها.
وخلال مؤتمر صحفي، اوضح المتحدث باسم الجيش ايفي دفرين ان المؤسسة العسكرية تعاني نقصا حادا يتراوح بين 12 و15 الف جندي، وهو رقم يهدد القدرة العملياتية للجيش.
واضاف دفرين ان هناك حاجة ماسة الى قانون يجبر شرائح جديدة على الخدمة العسكرية، في اشارة واضحة الى اليهود المتشددين (الحريديم) الذين يتمتعون حاليا باستثناءات من التجنيد الاجباري.
وبين دفرين ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يواجه ضغوطا كبيرة من الاحزاب الدينية من اجل الابقاء على هذه الاستثناءات، بينما تطالب المعارضة بفرض الخدمة العسكرية على الجميع دون استثناء، تحقيقا للعدالة والمساواة.
واشار دفرين الى ان الجيش يقاتل في عدة ساحات في وقت واحد، حيث يشارك في عمليات مكثفة في مناطق مختلفة، ما يزيد من الضغط على القوى البشرية المتاحة.
واوضح دفرين ان الجيش يشارك في عمليات في جنوب لبنان، ويحتفظ بقوات كبيرة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ما يتطلب تعزيزا مستمرا للقوات.
واكد دفرين ان الجيش يستخدم حاليا اكثر من 100 الف جندي احتياط على مختلف الجبهات، الا انه لا يزال بحاجة الى نحو 15 الف عنصر اضافي، منهم ما بين 7 الى 8 الاف مقاتل.
وعن التطورات الميدانية، قال دفرين انه لم تكن لدى الجيش اي تحذيرات مسبقة بشأن نية حزب الله اطلاق عشرات الصواريخ على اسرائيل، معربا عن توقعه باستمرار الهجمات.
واختتم دفرين حديثه بالتاكيد على بقاء القوات في "جاهزية كاملة" لمواجهة اي تهديدات محتملة، ومشددا على اهمية تعزيز القوى البشرية لضمان الحفاظ على الامن والاستقرار.







