الاسهم الصينية تجذب البنوك العالمية في ظل تصاعد التوترات بالشرق الاوسط

في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، برزت الأسهم الصينية كوجهة استثمارية آمنة نسبيا، مما جذب اهتمام البنوك العالمية التي تبحث عن ملاذ في خضم حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.
واهتزت الأسواق العالمية بعد تصاعد الصراع وتأثيره المحتمل على إمدادات الطاقة، مما دفع أسعار النفط إلى الارتفاع وأثر سلبا على أسواق الأسهم في مختلف أنحاء العالم.
وأشار بنك جيه بي مورجان إلى أن الصين تعد أفضل سوق في المنطقة في الوقت الحالي، مبينا أن ذلك يرجع إلى اعتماد بكين المنخفض نسبيا على طاقة الخليج وقدرتها الكبيرة على تقديم الدعم المالي للاقتصاد.
واضاف بنك اتش اس بي سي إلى أن السوق الصينية توفر خصائص دفاعية مدعومة بقاعدة مستثمرين محلية قوية وعملة مستقرة، مؤكدا على أهمية زيادة الوزن الاستثماري للصين في المحافظ الاستثمارية.
وبينت الاحصائيات أن مؤشر شنغهاي المجمع القياسي في الصين قد خسر 6% فقط خلال شهر مارس، مقارنة بانخفاضات أكبر في الأسواق الأخرى مثل كوريا الجنوبية واليابان.
وقال محللو بنك بي ان بي إن الأداء القوي نسبيا للصين مقارنة ببقية دول آسيا من المرجح أن يزداد وضوحا مع استمرار التوترات الجيوسياسية.
وأفاد محللون في بنك جولدمان ساكس بأن الاقتصاد الصيني يبدو في وضع أفضل من العديد من الاقتصادات العالمية الأخرى لمواجهة أي صدمات محتملة في إمدادات النفط، مشيرين إلى تنويع مصادر الطاقة وارتفاع الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط والقدرة على الحصول على الإمدادات من خارج منطقة الشرق الأوسط.







