الخطوط القطرية تحلق مجددا وتسجل ارتفاعا ملحوظا في عدد الرحلات

كشفت بيانات ملاحية حديثة عن تحسن ملحوظ في معدل رحلات الخطوط الجوية القطرية، حيث سجلت الشركة ارتفاعا وصل إلى 172 رحلة في الثلاثين من مارس، بزيادة تقارب 41% خلال أسبوع واحد فقط.
وياتي هذا التحسن كمؤشر واضح على التعافي المستمر للشركة، بعد التراجع الحاد الذي شهدته عملياتها منذ اندلاع الازمة الاخيرة.
وبحسب تحليل أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، فقد انخفضت معدلات تشغيل الخطوط القطرية إلى مستويات متدنية في بداية شهر مارس، حيث سجلت البيانات ثلاث رحلات فقط في الأول من مارس ورحلتين في اليوم التالي.
وبعد هذه الفترة، بدأت وتيرة التشغيل في الارتفاع تدريجيا خلال النصف الثاني من الشهر، لتصل إلى 172 رحلة في الثلاثين من مارس، وهو أعلى مستوى تسجله الشركة منذ بداية الأزمة.
ويظهر من خلال المسار الزمني للرحلات أن الاتجاه العام حافظ على مسار تصاعدي خلال الأسابيع الأخيرة، مما يعكس عودة تدريجية للعمليات التشغيلية بعد فترة من التحديات.
وفي سياق متصل، أعلنت الخطوط الجوية القطرية في بيان رسمي عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يشير إلى زيادة في عدد الرحلات من مدينة الدوحة وإليها.
واوضحت الشركة في بيانها أن التحديث الأخير، والذي يسري حتى تاريخ 15 ابريل، يشمل تسيير رحلات إضافية لأكثر من 90 وجهة عبر شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية العالمية، واكدت الشركة أن الرحلات الجوية ستعمل عبر مسارات جوية آمنة ومخصصة، وذلك في ظل القيود المؤقتة السارية على المجال الجوي لدولة قطر.
واشارت الشركة الى ان هذه المسارات يتم تحديدها وتنظيمها من جانب الهيئة العامة للطيران المدني في دولة قطر، وتتوافق مع التزام الشركة بالحفاظ على سلامة الركاب وطواقم العمل.
ورغم هذا التحسن، تظل الخطوط القطرية بعيدة عن مستوياتها التشغيلية الطبيعية قبل الأزمة، حيث بلغ متوسط الرحلات اليومية نحو 577 رحلة خلال الفترة من 23 إلى 27 فبراير الماضي، مما يعني أن مستوى التشغيل المسجل في 30 مارس لا يمثل سوى 30% من معدلاتها الطبيعية قبل اندلاع الأزمة.
واظهرت مؤشرات موقع "فلايت رادار 24" للتبع الملاحي الجوي حجم تعافي شركات الطيران الخليجية، بعد أن واجهت إغلاقات في المجال الجوي بفعل الازمة.
وشملت مؤشرات التعافي مجموعة من شركات الطيران الخليجية وهي العربية للطيران وطيران الإمارات والاتحاد للطيران وفلاي دبي والخطوط الجوية القطرية.
وفي الوقت الراهن، لا يضم المؤشر شركات الطيران التي تعاني من استمرار إغلاق قواعدها الرئيسية، مثل الخطوط الجوية الكويتية وطيران الخليج في البحرين.







