جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-31 - الثلاثاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

العشاء المتأخر: متى يصبح خيارا صحيا رغم النصائح الشائعة؟

  • تاريخ النشر : الإثنين - pm 10:40 | 2026-03-30
العشاء المتأخر: متى يصبح خيارا صحيا رغم النصائح الشائعة؟

لطالما نصحت الإرشادات الصحية بتناول العشاء مبكرا، غالبا بين الخامسة والسابعة مساء، وذلك لأن الجسم يكون في ذروة نشاطه الأيضي والهضمي، مما يساعد على تنظيم سكر الدم وحرق الدهون بكفاءة أعلى.

لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يناسب هذا التوقيت الجميع؟ وهل يمكن أن يكون ثابتا لكل الأشخاص؟ الإجابة هي: لا، فهناك فئات وظروف يصبح فيها تأخير وجبة العشاء ليس خيارا مقبولا فحسب، بل الخيار الأصح والأكثر منطقية.

تغيرت أنماط الحياة الحديثة جذريا، فساعات العمل أصبحت طويلة، والالتزامات الدراسية والاجتماعية كثيرة، والأنشطة المسائية تجعل الالتزام بوقت عشاء ثابت أمرا صعبا.

كما تختلف مواعيد النوم اختلافا كبيرا بين الأفراد، فالساهرون حتى وقت متأخر قد يحتاجون إلى عشاء متأخر لتجنب الجوع الليلي، بينما يستفيد من ينام مبكرا من تقديم وجبته لدعم الهضم والراحة.

لذلك لم يعد توقيت العشاء معيارا جامدا، بل قرارا شخصيا يرتبط بنمط حياة كل فرد، وبقدرته على تحقيق توازن عملي بين التغذية والنوم والطاقة اليومية.

توقيت العشاء لم يعد معيارا ثابتا، بل أصبح مرهونا بنمط حياة كل فرد وجدوله اليومي، وبالتالي يجب على كل شخص اختيار الوقت الذي يوازن فيه بين التغذية والنوم والطاقة اليومية بما يدعم الصحة العامة والراحة النفسية والجسدية دون الالتزام بقواعد عامة لا تناسب اختلاف الأفراد.

من يتمرن في المساء يواجه معادلة بيولوجية واضحة، فبعد التدريب المكثف يحتاج الجسم إلى إعادة بناء العضلات وتعويض مخازن الغلايكوجين، وهذا يتطلب وجبة غنية بالبروتين والكربوهيدرات بعد النشاط مباشرة.

اما تناول العشاء قبل التمرين فقد يعيق الأداء ويسبب اضطرابات هضمية، لذا يميل خبراء التغذية الرياضية إلى تأجيل الوجبة إلى ما بعد الانتهاء من التدريب، ووفقا لمؤسسة مايو كلينك الطبية، فإن فترة ما بعد التمرين من أهم أوقات التغذية لدعم الاستشفاء العضلي وتحقيق أقصى استفادة من التمارين.

باختصار، في هذه الحالة تأتي ساعة العشاء بعد ساعة التمرين، لا العكس.

ليس لدى الجميع رفاهية تنظيم اليوم كما تريد التوصيات الطبية، فساعات العمل الطويلة والجداول الدراسية الممتدة والنوبات المسائية تؤثر مباشرة في مواعيد الطعام والنوم وتصعب الالتزام بوقت عشاء ثابت.

أظهرت دراسات أن ضغط العمل وعدم انتظام الجداول اليومية يرتبطان بضعف جودة النظام الغذائي وصعوبة الحفاظ على نمط وجبات منتظم، وأكدت دراسة في جامعة كورنيل عام 2009 أن ضيق الوقت والإرهاق الناتج عن ساعات العمل الطويلة يقللان القدرة على تنظيم مواعيد الطعام.

كما تشير دراسات حول العاملين بنظام النوبات إلى أن اضطراب الساعة البيولوجية يفرض تغييرات طبيعية في توقيت الوجبات، مما يجعل التركيز على نوعية الطعام وتوازنه خيارا عمليا أكثر من التشبث بموعد ثابت للعشاء.

العشاء ليس مجرد وجبة، بل طقس اجتماعي وعاطفي مهم، وغالبا ما يكون الوقت الوحيد لاجتماع الأسرة في ظل انشغال الحياة وساعات العمل، ومشاركة الطعام مع العائلة أو الأصدقاء في المساء تعزز الروابط الإنسانية وتخفف العزلة والتوتر، وهو ما ينعكس إيجابيا على الصحة الجسدية والنفسية.

دراسة أمريكية مشتركة بين جامعتي أوكلاند ومينيسوتا نشرت عام 2018 في مجلة الطب الوقائي الأمريكية أشارت إلى أن الوجبات العائلية المشتركة ترتبط بمستويات رفاه أعلى وتحسين تقدير الذات وانخفاض التوتر والاكتئاب لدى أفراد الأسرة إلى جانب مؤشرات اجتماعية ونفسية أفضل عموما.

حتى لو جاء العشاء متأخرا نسبيا، قد تفوق فوائده الاجتماعية والنفسية وجبة مبكرة يتناولها الإنسان وحيدا.

بعض الحالات الطبية تفرض منطقها الخاص في توقيت العشاء، فمرضى السكري خاصة من النوع الثاني ومن يعتمدون على الأنسولين قد يحتاجون إلى وجبة متأخرة لتجنب هبوط السكر الليلي.

وأصحاب القولون العصبي قد يستفيدون من توزيع الوجبات على فترات أطول، بينما يحتاج بعض مرضى انخفاض ضغط الدم إلى وجبة خفيفة متأخرة للحفاظ على استقرار حالتهم.

في هذه الحالات يظل الطبيب المعالج هو المرجع الأول لتحديد الأنسب، ولا تكفي التوصيات العامة التي قد لا تراعي الفروق الفردية.

من ينامون في ساعات متأخرة كثيرا ما يشعرون بالجوع ليلا بعد العشاء التقليدي، وهنا قد تكون وجبة خفيفة مناسبة إذا كانت منخفضة السعرات وغنية بالعناصر الغذائية فتخفف الجوع دون الإضرار بالنوم.

وقد دعمت هذه الفكرة دراسة أجريت في معهد التغذية وعلوم الرياضة بجامعة فلوريدا عام 2015 ونشرت في مجلة نيتشر، أوضحت أن تناول الطعام ليلا ليس ضارا بالضرورة وأن تأثيره يعتمد على نوعية الطعام وكميته أكثر من كونه مجرد أكل في وقت متأخر.

قد يكون تأخير العشاء قرب وقت النوم خيارا أفضل للحفاظ على الشعور بالشبع وتحسين جودة النوم، خاصة إذا كانت الوجبة تجمع عادات صحية مثل:

الوجبات الصغيرة منخفضة السعرات أو الغنية بالبروتين قبل النوم قد تكون مفيدة للبعض، فتأثر الجسم بالعشاء المتأخر يعتمد على كمية الطعام ونوعه والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني وليس على التوقيت وحده.

تأخير العشاء لا يعني التنازل عن قيمته الغذائية، بل يتطلب اختيارا أذكى لما يوضع على الطبق، ويفضل أن تكون الوجبة أخف من الغداء مع تجنب الدهون الثقيلة والسكريات البسيطة والتركيز على عناصر تدعم الهضم والنوم مثل بروتين خفيف (كالدجاج أو الأسماك) مع خضروات وكربوهيدرات معقدة عند الحاجة.

من المهم الحفاظ على فاصل زمني لا يقل عن ساعة ونصف إلى ساعتين بين العشاء ووقت النوم، وإذا ظهر الجوع لاحقا يمكن تناول وجبة خفيفة صحية مثل الزبادي أو حفنة من المكسرات، فهذه الخطوات تخفف العبء عن الجهاز الهضمي وتدعم جودة النوم مع الحفاظ على الفوائد الغذائية للعشاء.

في المحصلة، لا يمكن تصنيف تأخير العشاء على أنه جيد أو سيئ للجميع، فالتوقيت الأمثل يعتمد على نمط حياة الفرد ونشاطه البدني وحالته الصحية وجودة نومه.

في حالات عديدة يكون العشاء المتأخر هو الخيار الأنسب والأكثر انسجاما مع الواقع اليومي، وعندها يصبح توقيت العشاء مرنا يتكيف مع الاحتياجات الفردية بما يحقق التوازن بين الغذاء والطاقة وصحة النوم بدلا من الالتزام الأعمى بقاعدة واحدة لا تناسب الجميع.

العشاء
الصحة
التغذية
اقرأ أيضا
الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع
الجيش الإسرائيلي: جاهزون لمواصلة ضرب إيران لأسابيع
2026-03-31
الجهات المختصة في دبي تتعامل مع حادث سقوط شظايا
الجهات المختصة في دبي تتعامل مع حادث سقوط شظايا
2026-03-31
سمير الرفاعي: الاردن في قلب الصراعات الاقليمية رؤية وتحذير
سمير الرفاعي: الاردن في قلب الصراعات الاقليمية رؤية وتحذير
2026-03-31
فلسطين تدعو لاجتماع طارئ بالجامعة العربية لمواجهة تصعيد القدس
فلسطين تدعو لاجتماع طارئ بالجامعة العربية لمواجهة تصعيد القدس
2026-03-31
أخبار ذات صلة
رولز رويس تعيد النظر في استراتيجية التحول الكهربائي وتستجيب لطلب محركات V12
رولز رويس تعيد النظر في استراتيجية التحول الكهربائي وتستجيب لطلب محركات V12
2026-03-30
تويوتا راف فور 2026 ثورة في عالم السيارات الهجينة وتقنيات جديدة
تويوتا راف فور 2026 ثورة في عالم السيارات الهجينة وتقنيات جديدة
2026-03-29
كيف تلاعبت المتاجر الالكترونية بعقول المستهلكين؟
كيف تلاعبت المتاجر الالكترونية بعقول المستهلكين؟
2026-03-29
تجنب هذه الاطعمة صباحا.. نصائح الخبراء لفطور صحي ومتوازن
تجنب هذه الاطعمة صباحا.. نصائح الخبراء لفطور صحي ومتوازن
2026-03-29
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026