العراق يعيد رسم خارطة تصدير النفط بخطط استراتيجية جديدة

كشفت وزارة النفط العراقية عن استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير منظومة تصدير النفط، وذلك من خلال إنشاء خط أنابيب جديد يمتد إلى ميناء بانياس السوري، بالإضافة إلى زيادة القدرة التصديرية عبر ميناء جيهان التركي لتصل إلى حوالي 650 ألف برميل يوميا.
وقال وكيل وزارة النفط، باسم محمد خضير، إن العراق يمتلك حاليا مسارين رئيسيين لنقل النفط، أحدهما يمر داخل إقليم كردستان بطاقة تقدر بنحو 900 ألف برميل يوميا، والآخر هو الأنبوب الرئيسي الذي يربط كركوك بفيشخابور، والذي تصل طاقته إلى 1.5 مليون برميل يوميا، مبينا أن هذا الخط تعرض لأضرار في السابق ويجري العمل حاليا على إصلاحه وتأهيله.
وأوضح خضير أن الطاقة التشغيلية الحالية للأنبوب الرئيسي تبلغ حوالي 350 ألف برميل يوميا، لافتا إلى وجود خطط لرفعها إلى 500 ألف برميل بعد الانتهاء من أعمال التأهيل، مضيفا أن إنتاج حقول كركوك يمكن أن يسهم بنحو 250 ألف برميل يوميا في عمليات التصدير عبر ميناء جيهان.
وفيما يتعلق بإقليم كردستان العراق، أشار وكيل وزارة النفط إلى أن حجم الصادرات قبل الأزمة كان يقارب 200 ألف برميل يوميا، واكد على إمكانية زيادته إلى 400 ألف برميل، مما يسمح بالوصول إلى طاقة تصديرية إجمالية قد تصل إلى 650 ألف برميل يوميا، وذلك اعتمادا على زيادة الإنتاج في الحقول المحلية.
واكد خضير أن الوزارة تدرس إنشاء خط أنابيب نفطي جديد من الجنوب العراقي مع فروع تمتد نحو الأردن وسوريا (بانياس)، مبينا أن ذلك يأتي في إطار خطة أوسع لتعزيز مرونة التصدير وتقليل المخاطر الجيوسياسية، خاصة تلك المتعلقة بمضيق هرمز، مع فتح الباب أمام الشركات العراقية والأجنبية للتنافس على تنفيذ المشروع وفقا للمواصفات العالمية.







