الرئيس التنفيذي لشركة او ام في يحذر من ازمة طاقة اخطر من الحرب الاوكرانية

حذر ألفريد شتيرن، الرئيس التنفيذي لشركة «أو إم في» النمساوية، من أن أزمة الطاقة الحالية في الشرق الأوسط تفوق في خطورتها تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية التي بدأت في عام 2022.
وعلل شتيرن ذلك بأن الإمدادات يتم سحبها من السوق العالمية بدلا من إعادة توجيهها، مما يزيد من حدة الأزمة وتأثيرها على الأسواق العالمية.
واضاف شتيرن على هامش مؤتمر «سيراويك» للطاقة في هيوستن، أن هذه الأزمة تعتبر أكثر خطورة، مشيرا إلى أن المتغير الرئيسي يكمن في المدة التي ستستغرقها هذه الأزمة.
وبين شتيرن أن الحرب الإيرانية تسببت في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز، مما أدى بدوره إلى ارتفاع الأسعار لمستويات قياسية، وذلك بعد تعطل مضيق هرمز.







