ماكرون يحذر من تداعيات الصراع على لبنان خلال افتتاح معرض جبيل الاثري

حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من تداعيات الصراع الجاري على لبنان، مشيرا إلى أن أي احتلال لا يضمن أمن أي شخص، وذلك خلال افتتاحه معرضا مخصصا لمدينة جبيل الأثرية في معهد العالم العربي بباريس.
وصرح ماكرون بحضور وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة بأنه لا احتلال ولا أي شكل من أشكال الاستعمار، لا هنا ولا في الضفة الغربية ولا في أي مكان آخر، يضمن أمن أي شخص، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وطالت الحرب لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، ردا على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وترد إسرائيل بغارات واسعة النطاق، وتوغلت قواتها من محاور عدة في جنوب لبنان، وقد أسفرت الحرب عن مقتل العديد من الأشخاص.
واضاف ماكرون أنه في زمن الشقاق الديني، وبينما يسعى البعض لدفعنا نحو حروب متصاعدة، وفي وقت يحاول آخرون إقناعنا بأن الأمن لا يتحقق إلا بغزو الجار الذي نخشاه، يذكرنا لبنان بأمر واحد وهو قوة العالمية، مشيرا إلى قوة القانون الدولي.
ولفت ماكرون إلى أن المعرض المخصص لتاريخ مدينة جبيل اللبنانية يروي الكثير عن مصير لبنان ومقاومته للإمبراطوريات، وهو ضد الحرب التي عقدت وصول عدد كبير من الأعمال المعروضة في باريس.
ويتعمق معرض بيبلوس مدينة لبنانية عريقة، الذي يفتتح، ويستمر حتى وقت لاحق، في تاريخ هذه المدينة المتوسطية التي تعد أقدم ميناء في العالم، إذ لا تزال مأهولة منذ زمن بعيد.
ويضم المعرض نحو 400 قطعة، غالبيتها العظمى من لبنان، مع مجموعة مختارة من متحف اللوفر.
وقال المدير العام للآثار في وزارة الثقافة اللبنانية سركيس الخوري الذي أشرف على نقل شحنتين من الأعمال الفنية من بيروت إلى باريس في فبراير، إن الاستعدادات كانت مليئة بالتحديات.
واشادتبآنا كلير لوجندر الرئيسة الجديدة لمعهد العالم العربي بالمعرض الذي يقام بشجاعة كبيرة رغم القصف.







