المركزي الكندي يراقب التضخم ويحذر من تداعيات الشرق الاوسط

ثبت بنك كندا المركزي سعر الفائدة الرئيسي عند مستوى 2.25 بالمئة يوم الاربعاء، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، مؤكدا استعداده للتحرك في حال ادت التطورات في الشرق الاوسط الى قفزة في معدلات التضخم.
واوضح البنك في بيان رسمي ان التوترات الجيوسياسية المتزايدة، والتي اندلعت في اعقاب الضربات المتبادلة، القت بظلال من عدم اليقين على التوقعات الاقتصادية الكندية.
واشار البنك الى ان هذه التطورات تسببت في زيادة تذبذب اسعار الطاقة العالمية واضطراب الاسواق المالية، مما يرفع من احتمالية التضخم الناتج عن ارتفاع تكاليف الوقود.
وجاء في بيان البنك ان التوترات المتصاعدة ادت الى زيادة التقلبات في اسعار الطاقة والاسواق المالية العالمية، ما ضاعف المخاطر التي تواجه الاقتصاد العالمي.
واضاف البنك ان نطاق التطورات ومدتها، وبالتالي اثارها الاقتصادية، لا تزال تكتنفها حالة شديدة من عدم اليقين.
وياتي هذا التحذير في وقت تشكل فيه السياسات التجارية تحديا للاقتصاد الكندي، اذ ادت التعريفات الجمركية الى كبح النمو ورفع معدلات البطالة في قطاعات حيوية مثل السيارات والصلب والخشب.
وإلى جانب اضطرابات إمدادات الطاقة، حذر البنك المركزي الكندي من ان الاختناقات الملاحية الناتجة عن اي تعطيل محتمل في الممرات المائية الحيوية قد تمتد اثارها لتشمل سلعا اساسية اخرى، مما قد يؤدي الى ضغوط تضخمية اضافية.
واكد البنك في ختام بيانه انه يراقب تطورات الاوضاع من كثب، مؤكدا انه مع تطور الافاق المستقبلية، سيكون على اهبة الاستعداد للاستجابة حسب الضرورة.







