انسحاب ماكواري من صفقة خطوط انابيب النفط الكويتية يثير التساؤلات

انسحبت شركة ماكواري من المنافسة على حصة في شبكة خطوط أنابيب النفط الكويتية، والتي تقدر قيمتها بسبعة مليارات دولار، وذلك وفقا لما ذكره مصدران مطلعان على الأمر، ويعتبر هذا الانسحاب الأول من نوعه لمستثمر معروف ينسحب من صفقة خليجية بسبب التوترات الإقليمية.
وأبلغت شركة الاستثمار الأسترالية في البنية التحتية مؤسسة البترول الكويتية بقرار انسحابها من العملية يوم الجمعة، مبررة ذلك بالنزاع الجاري وعدم وضوح الرؤية، كما أفاد أحد المصادر لرويترز، وفي الوقت نفسه، يسعى القائمون على الصفقة إلى المضي قدما على الرغم من التقلبات الإقليمية غير المسبوقة.
وتبعا للمعطيات الحالية لا تملك الكويت أي منفذ تصديري لنفطها الخام باستثناء الممر المائي الضيق الذي يقع بين إيران وعمان، والذي يمر عبره عادة خمس إمدادات النفط العالمية، وأفاد أكثر من ستة من سماسرة الصفقات لوكالة رويترز بأن الشركات ومستشاريها يحاولون المضي قدما في عملية البيع على الرغم من ازدياد حالة عدم اليقين بشأن التقييمات ومخاطر التنفيذ.
وبين مصدر ثالث أن شركة البترول الكويتية كانت قد أطلقت عملية البيع قبل ساعات فقط من استهداف الصواريخ الإيرانية لمدن الخليج في أواخر الشهر الماضي، وعلى الرغم من إعلان شركة البترول الكويتية حالة القوة القاهرة وخفض الإنتاج، فإن بنوكها لا تزال تسعى لإتمام الصفقة، وذلك حسبما ذكرت المصادر الثلاثة.
واضافت المصادر أن المستشارين قاموا بإرسال الوثائق اللازمة إلى المستثمرين المحتملين، وهم يسعون للحصول على عروض غير ملزمة بحلول السابع من أبريل المقبل، ومن بين المستثمرين الذين سبق الإعلان عن اهتمامهم بالصفقة شركتا بلاك روك وكي كي آر.







