تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها فانس لفتح قنوات اتصال مع طهران

كشفت معلومات حديثة عن انخراط نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس بشكل مباشر في سلسلة من المحادثات غير المعلنة مع الجانب الايراني خلال الايام القليلة الماضية. وتأتي هذه التحركات في اطار مساعي واشنطن للتوصل الى صيغة توافقية تضمن وقف اطلاق النار وتهدئة التوترات القائمة عبر قنوات دبلوماسية غير مباشرة.
واظهرت المتابعات ان فانس يتولى ملفا حساسا يهدف الى مراجعة الاستراتيجية الاميركية الحالية في الحرب. واكدت مصادر مطلعة ان الرئيس دونالد ترمب يمنح هذه الجهود زخما كبيرا معربا عن استعداده لاستكشاف فرص التوصل لاتفاق ينهي حالة الجمود الراهنة.
وبينت تقارير ان فانس يجري مشاورات شبه يومية مع وسطاء دوليين ابرزهم مسؤولون قطريون وقادة من باكستان لضمان استمرارية التواصل مع طهران. واوضحت ان جهود الوساطة تشهد مشاركة شخصيات سياسية وازنة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وسط طموحات لعقد لقاءات فنية على مستوى الخبراء قريبا.
واضافت المصادر ان فانس كان قد وجه رسالة مباشرة الى امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني محسن رضائي لفتح باب الحوار مجددا. وكشفت ان هذه الخطوة لاقت صدى ايجابيا ساهم في خلق مناخ ملائم لاستئناف المفاوضات بعد فترة طويلة من القطيعة الدبلوماسية.
وذكرت تقارير ان فانس يتبنى نهجا يميل الى الحلول السياسية بدلا من الخيارات العسكرية وهو ما ظهر في مواقفه السابقة خلال جولات تفاوضية سابقة في اسلام اباد وسويسرا. واكدت ان هذه الخبرة تضعه في موقع المسؤول عن صياغة ملامح المرحلة المقبلة في العلاقة مع ايران.
وشدد مسؤولون اقليميون على ان المحادثات ورغم تقدمها البطيء الا انها نجحت في منع خروج الوضع عن السيطرة في المنطقة. واوضحوا ان هناك نية حقيقية لدى الادارة الاميركية الحالية لاحتواء التصعيد رغم انشغالها بملفات داخلية اخرى.







