واشنطن تفتح باب الملايين مقابل معلومات سرية عن البرنامج النووي الايراني

كشفت الولايات المتحدة الامريكية عن عرض مالي ضخم يصل الى عشرين مليون دولار مع توفير خيارات اعادة التوطين الامن لاي شخص يقدم معلومات دقيقة وحيوية تساهم في كشف تفاصيل البرنامج النووي الايراني. واوضحت القيادة المركزية الامريكية ان هذه الخطوة تهدف الى جمع بيانات تفصيلية حول المنشآت النووية والمعدات المستخدمة اضافة الى رصد التحركات الميدانية للاشخاص الفاعلين في هذا الملف بمن فيهم الكوادر العلمية والخبراء القائمين على تطوير هذه الانشطة.
وبينت التقارير الصادرة ان هذا التحرك يأتي في ظل مخاوف دولية متزايدة بعد ان افادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوصول طهران الى مستويات تخصيب يورانيوم تبلغ ستين بالمئة وهي نسبة تقترب بشكل خطير من الدرجة العسكرية المطلوبة لانتاج السلاح النووي. واضافت المصادر ان ايران تعد الدولة الوحيدة التي لا تمتلك سلاحا نوويا وتصل الى هذا المستوى المرتفع من التخصيب مما يثير قلقا واسعا حول امكانية تحويل هذه المواد الى رؤوس حربية في حال استمرار العمليات الحالية.
واكدت الجهات المعنية ان عدم التزام طهران بضمانات الوكالة الدولية ادى الى غياب الرقابة الكاملة وفقدان القدرة على تتبع مخزون اجهزة الطرد المركزي والمكونات الاساسية للبرنامج. وشددت على ان هذه المكافأة تعد وسيلة ضغط جديدة لتعويض نقص المعلومات الاستخباراتية وضمان عدم تجاوز الخطوط الحمراء التي تهدد الامن الاقليمي والدولي.







