ملاحقة امريكية لشبكة هندية تدير عمليات احتيال بحري لصالح ناقلات النفط الايرانية

كشفت وزارة الخزانة الامريكية عن حزمة عقوبات جديدة طالت مواطنين هنديين وكيانات مرتبطة بهما بتهمة ادارة شبكة واسعة للتلاعب البحري تهدف لدعم اسطول الظل الايراني في تصدير النفط بشكل غير قانوني، وتأتي هذه الخطوة في اطار استراتيجية واشنطن المستمرة لتقويض القدرات الاقتصادية لطهران ومنعها من الالتفاف على القيود الدولية المفروضة عليها عبر استخدام وثائق مزورة واعلام دولية وهمية.
واوضحت الوزارة ان الشبكة التي تتخذ من مدينة شانديغار الهندية مقرا لها قامت بتأسيس شركات وهمية تدعي تقديم خدمات تسجيل السفن لدول مختلفة مثل غيانا وموزمبيق وتيمور الشرقية، حيث عملت هذه الكيانات على تزويد ناقلات النفط الايرانية بشهادات وسجلات بحرية غير حقيقية تمكنها من الابحار وتفادي الرقابة الدولية، مما سهل عمليات الاحتيال البحري التي تستخدمها طهران لنقل موارد الطاقة في ظل العقوبات المشددة.
واكد وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت ان الادارة الامريكية تتبع نهجا صارما تجاه كل من يقدم الدعم للنظام الايراني سواء كان ذلك عبر الممرات البحرية او الجوية او البرية، مشددا على ان واشنطن تمتلك معلومات دقيقة حول مواقع الميسرين لهذه العمليات ولن تتوانى عن فرض المزيد من العقوبات على اي جهة تختار الوقوف في صف دعم النظام الايراني بدلا من الالتزام بالمعايير الدولية.
واضاف البيان ان العقوبات لم تقتصر على الشبكة الهندية فحسب بل شملت شركة فوغو غراوند سيرفيسز ومقرها تركيا، وذلك لدورها في تقديم خدمات ارضية لقطاع الطيران الايراني الذي تسعى واشنطن لتعطيله بشكل كامل، وتعد هذه الاجراءات امتدادا لسلسلة قرارات عقابية سابقة استهدفت عشرات السفن التي تشكل جزءا من اسطول الظل الايراني لمنع تدفق الاموال الى طهران.







