رهانات آيزنكوت لمستقبل الحكم في اسرائيل وتجديد الشراكة مع واشنطن

كشف زعيم المعارضة الاسرائيلية غادي آيزنكوت عن رؤيته السياسية للمرحلة المقبلة، مؤكدا عزمه على تعزيز وتعميق الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة الامريكية في حال نجاحه في الوصول الى سدة الحكم وتشكيل الحكومة القادمة، حيث شدد على ان العمل المشترك مع الرئيس دونالد ترمب سيكون ركيزة اساسية لترسيخ دعائم الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط وفتح مسارات جديدة للازدهار المشترك بين الشعوب.
واضاف آيزنكوت في سياق تحركاته السياسية ان المرحلة القادمة تتطلب تجديد اسس الدعم الثنائي الذي طالما استندت اليه العلاقات التاريخية، موضحا ان طموحه يتمثل في صياغة مصالح امنية مشتركة تضمن مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة، فيما يأتي هذا التوجه في وقت حساس تشهد فيه الساحة السياسية الاسرائيلية حراكا مكثفا بعد نتائج الانتخابات التي لم تمنح اي طرف تفويضا صريحا لتشكيل ائتلاف حاكم.
وبين الرئيس الاسرائيلي اسحاق هرتسوغ ان المشاورات السياسية مع الاحزاب بدأت بالفعل في مسعى للتوصل الى تسوية تنهي حالة الجمود السياسي الراهنة، داعيا كافة الاطراف الى تقديم تنازلات متبادلة لتفادي سيناريو العودة الى صناديق الاقتراع مرة اخرى، في حين اعلنت القائمة العربية الموحدة بشكل رسمي دعمها وتوصيتها بتكليف آيزنكوت بمهمة تشكيل الحكومة الجديدة في خطوة قد تعيد رسم الخارطة السياسية.
واكد المراقبون ان عملية تشكيل الحكومة قد تستغرق اسابيع طويلة من المفاوضات الشاقة، خاصة مع وجود تباينات حادة بين المعسكرات السياسية، مشيرين الى ان الرئيس هرتسوغ يمتلك الصلاحية في اختيار الشخصية الاوفر حظا لمحاولة تجميع الائتلاف، بينما يواجه المرشحون ضغوطا كبيرة لتجاوز الخطابات المتشنجة والتركيز على الالتزامات الوطنية الضرورية في ظل الظروف السياسية المعقدة التي تمر بها البلاد.







