تل ابيب تحسم الجدل حول غارات جزيرة قشم وتكشف موقفها من تحركات واشنطن

سارع الجيش الاسرائيلي الى نفي اي علاقة له بالعمليات العسكرية التي استهدفت جزيرة قشم الايرانية مؤخرا وسط تضارب الانباء حول طبيعة الضربات التي هزت المنطقة الحيوية في مضيق هرمز. واكد متحدث عسكري في رده على استفسارات صحفية ان تل ابيب لم تشارك في هذه الهجمات التي وصفتها تقارير اعلامية امريكية بانها دفاعية ومحدودة النطاق.
واوضحت التقارير الاعلامية ان الولايات المتحدة نفذت سلسلة من الانفجارات المتتالية في الجزيرة الاستراتيجية بعيدا عن الاضواء الرسمية لتفادي التصعيد العسكري الواسع. وكشفت مصادر مطلعة ان هذه التحركات تاتي في توقيت حساس يسبق الانتخابات النصفية الامريكية التي تشكل اختبارا حقيقيا لسياسات الادارة الحالية تجاه طهران.
واضافت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ان سكان المنطقة سمعوا دوي خمسة انفجارات قوية مع رصد تحليق طائرات في الاجواء دون تقديم تفاصيل اضافية حول اسباب الحادث. وشدد الجانب الايراني على لسان كبار مفاوضيه ان الكرة الان في ملعب واشنطن لاتخاذ خطوات عملية تمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة خاصة بعد التصريحات الاخيرة للرئيس دونالد ترمب حول امكانية التوصل لاتفاق جديد.
وبينت التحليلات السياسية ان هذا التوتر ياتي بعد انهيار مذكرات التفاهم السابقة بين الطرفين مما اعاد شبح المواجهة الى الواجهة من جديد في ظل مخاوف دولية من تاثير هذه التطورات على اسعار الطاقة العالمية. واكد مراقبون ان واشنطن تحاول موازنة استراتيجيتها العسكرية مع الضغوط الداخلية التي يفرضها الناخبون الامريكيون الرافضون لتوسيع نطاق العمليات القتالية في الشرق الاوسط.







