رسائل ملكية حاسمة في خطاب العرش ترسم خارطة طريق الاردن للمرحلة المقبلة

شدد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز على ان خطاب العرش السامي الذي افتتح به جلالة الملك عبدالله الثاني اعمال الدورة البرلمانية الجديدة يحمل دلالات استراتيجية عميقة تؤكد منعة الدولة الاردنية وقدرتها على التصدي لكافة التحديات والتهديدات الخارجية والداخلية.
واضاف الفايز خلال جلسة مجلس الاعيان ان الاردن يمتلك سياجا منيعا يتمثل في قواته المسلحة واجهزته الامنية التي تسهر على امن الوطن واستقراره، مشيرا الى ان قوة المملكة تكمن في تماسك جبهتها الداخلية ووعي شعبها الذي يزداد صلابة في مواجهة الازمات.
وبين ان الاعتداءات الارهابية التي حاولت النيل من نسيج المجتمع الاردني قد باءت بالفشل الذريع امام التلاحم الوطني الفريد بين كافة مكونات الشعب، موضحا ان دماء الشهداء تمثل عهدا في اعناق الجميع للمضي قدما في محاربة قوى الظلام وحماية امن الوطن ووحدته.
واكد ان الاردن بقيادة جلالة الملك سيبقى متمسكا بثوابته العروبية ومدافعا شرسا عن قضايا الامة، لافتا الى ان استقرار المنطقة مرتبط بشكل وثيق بتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة على ارضه ووقف كافة الانتهاكات والاطماع التوسعية التي تهدد مستقبل الاقليم.
واشار الى ان خطاب العرش وضع خارطة طريق واضحة لمجلس الامة للقيام بدوره الرقابي والتشريعي، مبينا ان المجلس سيعمل بتنسيق وثيق مع الحكومة لترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية والتركيز على اولويات التحديث الاقتصادي والاداري.
واوضح ان الامن المائي يشكل اولوية قصوى للدولة الاردنية، مؤكدا انه لا مساومة في هذا الملف الحيوي وان الحكومة ماضية في تنفيذ مشاريعها الاستراتيجية لضمان حقوق الاردنيين المائية، معربا عن التزام مجلس الاعيان الكامل بتنفيذ توجيهات جلالة الملك لتحقيق التنمية المستدامة التي يلمس المواطن اثرها في حياته اليومية.







