بينانس تنجح في استعادة 90 بالمئة من اصولها بعد اختراق الكتروني ضخم

كشفت منصة بينانس الرائدة في عالم تداول العملات الرقمية عن تطورات جديدة بشان اختراق امني كبير تعرضت له مؤخرا حيث نجحت الشركة في تعويض نحو 90 بالمئة من الاصول التي طالتها يد القرصنة في خطوة تهدف الى تعزيز الثقة وحماية ارصدة المستثمرين من اي تداعيات مالية محتملة.
واوضحت المنصة في تحديثها الاخير انها استخدمت مواردها المالية الخاصة لدعم الاحتياطيات المتضررة بعد ان كانت النسبة المحققة في وقت سابق لا تتجاوز 80 بالمئة مشيرة الى ان هذه المبادرة تاتي في اطار التزامها الكامل تجاه المستخدمين وضمان عدم تاثر محافظهم الخاصة بالهجوم الذي استهدف البنية التحتية للمنصة.
واضافت بينانس ان العمليات التي قامت بها شملت استعادة الاحتياطيات لعشر عملات رقمية رئيسية من بينها بتكوين وايثيريوم وبي ان بي مؤكدة ان الشركة ستتحمل العبء المالي للحادثة بشكل كامل من خلال صندوق الاصول الامنة للمستخدمين وخزينتها المؤسسية دون نقل اي خسائر الى قاعدة عملائها.
وبينت التحقيقات ان الهجوم الذي وقع في اواخر الشهر الحالي استهدف المحافظ الساخنة التابعة للمنصة حيث تمكن المخترقون من الوصول الى انظمة السحب وتجاوز اليات التحقق في فترة زمنية قصيرة جدا قدرت بـ 20 دقيقة مما مكنهم من الاستيلاء على مبالغ طائلة تقدر بمليارات الدولارات.
واكدت الشركة انها تعمل حاليا بالتنسيق مع شركات تحليل البلوكشين والجهات المختصة لتتبع الاموال المسروقة وتجميدها حيث تمكن الشركاء بالفعل من تجميد نحو 3 مليارات دولار من الاصول المرتبطة بالعملية في اطار جهود دولية واسعة للحد من خسائر هذا الهجوم السيبراني.
وذكرت المنصة انها اتخذت اجراءات احترازية شملت تعليق عمليات السحب مؤقتا لاجراء فحوصات امنية شاملة للتاكد من سلامة الانظمة مع استمرار تقديم الخدمات الاخرى للمستخدمين موضحة انها ستنشر تقريرا تقنيا مفصلا حول الثغرات التي تم استغلالها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.
واظهرت التقديرات الامنية ان اساليب الهجوم تحمل تشابها مع عمليات سابقة نسبت لمجموعات قرصنة دولية فيما شددت بينانس على عزمها تحديث بيانات اثبات الاحتياطيات لتوفير شفافية كاملة للمستثمرين حول الاصول التي تحتفظ بها المنصة لضمان تغطية كافة الارصدة بشكل كامل.







