فاجعة في خيام النازحين وتصعيد عسكري يطال مناطق متفرقة في غزة

شهد قطاع غزة صباح اليوم السبت سلسلة من التطورات الميدانية المؤلمة، حيث تسببت غارات وقصف مدفعي في سقوط ضحايا جدد وسط استمرار الخروقات الميدانية، بينما فجعت مخيمات النازحين في خان يونس بوفاة رضيعتين متأثرتين بحروق بالغة، في مشهد يجسد قسوة الظروف المعيشية التي يعيشها الفلسطينيون.
واكدت مصادر طبية في مستشفى العودة الأهلي استشهاد المواطن ضياء ابو الروس جراء استهداف مسيرة اسرائيلية لمحيط شركة الكهرباء شمالي مخيم النصيرات، كما كشفت مصادر طبية في مجمع الشفاء عن استشهاد المواطن عرفات العرعير متأثرا باصابات سابقة تعرض لها خلال قصف استهدف مركبته في حي تل الهوى قبل ايام.
واضافت التقارير الواردة من الميدان ان مستشفى شهداء الاقصى استقبل اربع اصابات متفاوتة الخطورة نتيجة نيران الاحتلال في مخيم المغازي، فيما وسعت القوات الاسرائيلية دائرة استهدافاتها المدفعية لتشمل مناطق شرق بيت لاهيا وشمال مدينة غزة اضافة الى اجزاء من دير البلح وخان يونس.
وبينت المصادر المحلية ان الزوارق الحربية الاسرائيلية كثفت من قصفها لساحل مدينة غزة بالرشاشات الثقيلة، بالتزامن مع اطلاق نار كثيف استهدف منازل المواطنين في محيط مفترق السنافور بحي التفاح، بينما تعرضت خيام النازحين في منطقتي الاقليمي وبئر تسعة عشر جنوب خان يونس لنيران مباشرة دون تسجيل اصابات بشرية في تلك المنطقة.
واظهرت التحقيقات الميدانية تفاصيل الفاجعة التي حلت بخيام النازحين في مواصي خان يونس، حيث اعلنت الطواقم الطبية وفاة الطفلتين حبيبة زنون واسيل ابو صهيبان بعد صراع مع الحروق التي اصيبتا بها اثر حريق اندلع في خيمتهما، وهي الحادثة التي تسلط الضوء مجددا على غياب ابسط مقومات السلامة في اماكن النزوح المكتظة.
واشار مراقبون الى ان هذه الاحداث تأتي في سياق الخروقات المتكررة لاتفاق وقف اطلاق النار، حيث سجلت وزارة الصحة ارقاما تصاعدية في اعداد الشهداء والمصابين جراء استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مختلف مناطق القطاع منذ اشهر طويلة.







