زلزال في عالم التشفير: بينانس تواجه اختراقا ضخما وتتحرك لتجميد المليارات

شهدت منصة بينانس اكبر بورصة للعملات الرقمية في العالم حالة من الاستنفار الامني عقب تعرضها لاختراق سيبراني غير مسبوق اسفر عن خسائر مالية تقدر بنحو ستة فاصلة ثلاثة مليار دولار مما اثار حالة من الذعر بين المستثمرين حول العالم واعاد فتح ملف مخاطر الاصول الرقمية وتأمينها في ظل تزايد الهجمات الالكترونية المعقدة.
واوضحت المنصة في بيان عاجل لها انها بدأت عمليات تنسيق واسعة مع شركائها التقنيين وجهات انفاذ القانون من اجل تجميد الاصول المتضررة والتحفظ عليها حيث نجحت الفرق المختصة في تحديد موقع نحو ثلاثة مليارات دولار من المبالغ المسروقة حتى الان مع استمرار عمليات التتبع والتعقب لاستعادة الجزء المتبقي من الاموال المفقودة.
وكشفت يي هي احدى المؤسسين المشاركين في بينانس ان الشركة قررت تحمل كامل المسؤولية عن خسائر هذا الاختراق مؤكدة ان التحقيقات الاولية ترجح ان الثغرة الامنية بدأت عبر تسلل المهاجمين الى جهاز حاسوب محمول خاص بأحد مهندسي الشركة مما مكنهم من الوصول الى انظمة حساسة وتنفيذ عمليات سحب غير مصرح بها بشكل مباشر.
واظهرت الاسواق رد فعل سريعا وفوريا حيث تراجعت قيمة العملات الرقمية الكبرى بشكل ملحوظ في التداولات الاخيرة اذ انخفض سعر عملة بتكوين الى ادنى مستوياتها في ستة اسابيع كما شهدت عملة ايثر وعملة بي ان بي الخاصة بالمنصة تراجعات حادة وسط حالة من القلق التي تسيطر على المتعاملين في السوق الرقمي.
واكدت بينانس ان اموال المستخدمين لا تزال في امان نسبي رغم الظروف الحالية مشيرة الى انها اتخذت قرارا احترازيا بتعليق عمليات الايداع والسحب مؤقتا لضمان سلامة البنية التحتية للمحافظ الالكترونية واجراء فحوصات دقيقة وشاملة لتعزيز نظم الحماية ومنع تكرار مثل هذه الثغرات في المستقبل.







