دمشق وعمان تئدان الفتنة وتؤكدان متانة العلاقات السورية الاردنية

تشهد العلاقات بين سوريا والاردن مرحلة من الاستقرار الاستراتيجي غير المسبوق منذ عقود طويلة، حيث اكد وزير الخارجية السوري اسعد الشيباني ان الروابط بين البلدين تعيش في افضل حالاتها التاريخية حاليا، مشددا على ان حالة الوعي المشترك لدى القيادتين والشعبين نجحت في تفويت الفرصة على اصوات الفتنة التي كانت تترقب اي شرارة لاحداث وقيعة بين الجارين.
واضاف الشيباني خلال تواجده في درعا ان قوة ومتانة هذه العلاقات يجب ان تكون المظلة التي يتم من خلالها معالجة اي طارئ او حادث عرضي، موضحا ان الاحداث الميدانية مهما بلغت لا يمكن ان تنهي روابط الدم والتاريخ، بل ينبغي ان تكون دافعا لتعزيز التنسيق والوصول الى الحقائق عبر القنوات الرسمية بمسؤولية عالية.
وكشفت التصريحات عن ان القيادة الاردنية ابدت حرصا كبيرا على استجلاء الحقائق، حيث لم تكن راضية عن سقوط ضحايا مدنيين، وبادرت على الفور بالتفاعل مع الجانب السوري وتشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في ملابسات الحادث، مبينا ان عمان تعاملت مع الموقف بمسؤولية انسانية واخلاقية وتواصلت لتقديم واجب العزاء.
وبين المسؤول السوري ان امن الاردن هو امتداد لامن سوريا والعكس صحيح، مشيرا الى ان التعاون الحالي يهدف الى تجاوز العقبات وضمان عدم تكرار ما يعكر صفو العلاقات، مؤكدا ان العمل جار على تقوية هذه الاواصر يوما بعد يوم لضمان استقرار المنطقة وحماية المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين في ظل التحديات الراهنة.







