الصناعة التحويلية تتصدر ايرادات الاعمال في السعودية وقطاع التشييد يستقطب القوى العاملة

كشفت احدث البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للاحصاء في السعودية عن تصدر انشطة الصناعة التحويلية لقائمة القطاعات الاكثر تحقيقا للايرادات التشغيلية في المملكة. واوضحت النتائج ان هذا القطاع الحيوي استطاع الاستحواذ على حصة بلغت 30.5 في المائة من اجمالي الايرادات المحققة في قطاع الاعمال. بينما برز قطاعا التشييد وتجارة الجملة والتجزئة كاكبر مستوعب للقوى العاملة في البلاد بحصة تراكمية وصلت الى 44.8 في المائة من اجمالي المشتغلين.
واظهرت المؤشرات المالية نموا سنويا في الايرادات التشغيلية لقطاع الاعمال بنسبة 2.3 في المائة. وذكرت البيانات ان النفقات التشغيلية شهدت ارتفاعا بنسبة 4 في المائة بالتزامن مع زيادة في تعويضات المشتغلين بنسبة 6 في المائة. وبينت الارقام ان اجمالي الايرادات التشغيلية المسجلة بلغت 5.6 تريليون ريال في حين وصلت النفقات التشغيلية الى 2.4 تريليون ريال.
واكدت التقارير ان نشاط امدادات الكهرباء والغاز والبخار سجل اعلى معدلات النمو على مستوى الانشطة الاقتصادية بنسبة بلغت 14.2 في المائة. واضافت البيانات ان انشطة الصناعة التحويلية استحوذت على 40.1 في المائة من اجمالي النفقات التشغيلية. متبوعة بقطاع تجارة الجملة والتجزئة الذي سجل 23.3 في المائة. بينما جاء قطاع التشييد في المرتبة الثالثة بنسبة 8.1 في المائة.
وكشفت الاحصاءات ان اجمالي تعويضات المشتغلين تجاوزت حاجز 624 مليار ريال. واوضحت ان الرواتب والاجور شكلت الجزء الاكبر من هذه التعويضات بقيمة وصلت الى 528.9 مليار ريال. وبنسبة 84.8 في المائة من اجمالي التعويضات. في حين توزعت النسبة المتبقية على المزايا والبدلات الاخرى للموظفين.
وبينت النتائج وجود تباين في اداء الانشطة الاقتصادية بين قدرتها على توليد الدخل واستقطاب الكوادر البشرية. واكدت ان التشييد وتجارة الجملة والتجزئة يظلان المحرك الرئيسي لسوق العمل. بينما تواصل الصناعة التحويلية تعزيز ثقلها الاقتصادي كرافد اساسي للايرادات التشغيلية في ظل التوسع المستمر في المشاريع الاستراتيجية والنمو الاقتصادي العام الذي تشهده المملكة.







