واشنطن تعلن خناقها الاقتصادي على طهران وتراجع دعم الوكلاء

كشفت وزارة الخزانة الاميركية عن نجاح استراتيجية الضغط الاقتصادي القصوى المفروضة على طهران، مؤكدة ان قدرة النظام الايراني على توفير الاموال لتمويل اذرعه العسكرية في المنطقة تشهد تراجعا ملحوظا ومستمرا في الاونة الاخيرة. واوضحت الوزارة ان هذا الحصار المالي وضع القيادات الايرانية، بما في ذلك مسؤولي الحرس الثوري، في حالة من القلق البالغ نتيجة شح الدولار والانهيار الاقتصادي الذي بات يهدد استقرارهم الداخلي بشكل علني ومباشر.
واضافت التقارير الاميركية ان تضييق الخناق على الموارد المالية الايرانية انعكس بشكل مباشر على المجموعات المسلحة التابعة لها، حيث تضاءلت القدرة على دعم كل من الحوثيين وحركة حماس وحزب الله، مما يضع هذه التنظيمات امام تحديات لوجستية وعسكرية صعبة في ظل نقص التمويل الخارجي.
وبينت التصريحات الدبلوماسية الايرانية في المقابل ان طهران تحاول الهروب من العزلة عبر فتح قنوات اتصال مع الوسطاء، حيث اشار وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى وجود مساعي لايجاد مخرج عبر ما اسماه خطة الايام السبعة لتهدئة الاوضاع في المنطقة، وذلك بالتزامن مع استمرار التحذيرات الغربية والاسرائيلية من مغبة التصعيد العسكري.
واكدت المعطيات الحالية ان الدبلوماسية الايرانية لا تزال تبحث عن حلول لتجنب الانهيار الاقتصادي، رغم ان الواقع الميداني يشير الى ان الضغوط الاميركية قد حققت نتائج ملموسة في تقليص النفوذ الايراني عبر وكلائها في الشرق الاوسط.







