طهران امام مسودة اتفاق جديدة لإنهاء التوتر والوسطاء يترقبون الرد

تتسارع التحركات الدبلوماسية في المنطقة بعد ان قدم وسطاء قطريون مسودة اتفاق جديدة الى السلطات الايرانية تهدف الى وضع حد للحرب المشتعلة في خطوة تحمل في طياتها امالا بتهدئة الاوضاع المتوترة. وتكشف المعطيات الواردة ان طهران تعكف حاليا على دراسة بنود هذه المسودة وسط توقعات بان يتم تقديم الرد الرسمي قبل نهاية الاسبوع الحالي.
واضافت المصادر ان هناك حالة من الحذر سادت الاجتماعات الاخيرة في طهران خشية من اتساع رقعة العمليات العسكرية المتبادلة، حيث تبذل اطراف اقليمية جهودا مكثفة لاحتواء اي تصعيد محتمل وضمان استقرار المنطقة عبر شروط محددة تضمن استعادة التهدئة.
وبين مسؤولون ايرانيون ان بلادهم تضع اولوية قصوى لإنهاء الحرب بشكل نهائي، مع التأكيد على ان الملف النووي يظل خارج دائرة النقاش في هذه المرحلة، مشددين على ضرورة استجابة الولايات المتحدة للمطالب الايرانية لضمان نجاح المساعي الدبلوماسية.
واكدت القيادة الايرانية خلال لقاءات رفيعة المستوى على اهمية الخروج من حالة المراوحة بين الحرب والسلم، مع ضرورة الحفاظ على السيادة والسيطرة على الممرات المائية الحيوية، بينما دعت الخارجية القطرية الى ضرورة ابداء حسن النوايا لتهيئة المناخ المناسب للوصول الى تسوية شاملة.
واظهرت مباحثات رفيعة المستوى في موسكو بين امير قطر والرئيس الايراني حرص الجانبين على مناقشة تداعيات الازمة على اسواق الطاقة العالمية، حيث حذرت طهران من ان اي تحركات عسكرية في المنطقة من شأنها ان تعطل تدفقات الطاقة وتؤثر بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد الدولي.







