مصير منفذي هجوم الكرك الارهابي داخل المستشفى وتفاصيل العملية الامنية

كشفت تقارير طبية حديثة عن تباين الحالة الصحية للمتورطين الثلاثة في الهجوم الارهابي الذي استهدف كنيسة حمود بمحافظة الكرك حيث يخضعون حاليا للعلاج تحت حراسة مشددة بعد نجاح الاجهزة الامنية في الوصول اليهم. واظهرت الفحوصات ان واحدا من بين الموقوفين الثلاثة يعاني من وضع صحي حرج للغاية في حين وصفت حالة الاثنين الاخرين بالمستقرة وسط استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لهم داخل احدى المستشفيات.
واكدت مديرية الامن العام ان عملية القبض على الجناة جاءت تتويجا لجهود استخباراتية وعملياتية مكثفة حيث تم تحديد موقع اختبائهم داخل منزل مهجور في مدينة الكرك. واضافت المديرية ان الارهابيين رفضوا الامتثال لنداءات الاستسلام وبادروا باطلاق النار تجاه القوة الامنية التي تعاملت مع الموقف وفق قواعد الاشتباك المعتمدة حتى تمت السيطرة عليهم واصابتهم جميعا دون ان تسجل اي خسائر بشرية في صفوف رجال الامن.
وبين وزير الداخلية مازن الفراية ان السلطات الاردنية استنفرت كافة امكانياتها الفنية والتقنية منذ وقوع الحادثة لتضييق الخناق على المنفذين وتتبع مسارات هروبهم عبر عمليات مداهمة واسعة النطاق شملت عدة مواقع مشتبه بها. واوضح الفراية ان العملية الامنية الناجحة اسفرت ايضا عن ضبط كميات من الاسلحة والذخائر كانت بحوزة المهاجمين داخل مكان اختبائهم مما يؤكد دقة المعلومات التي جمعتها الاجهزة الامنية خلال فترة البحث والتحري.
وشددت الاجهزة الامنية على ان التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة كافة التفاصيل المتعلقة بالعملية الارهابية والجهات التي قد تكون خلفها. واضافت المصادر ان الجهود الامنية الميدانية التي استمرت منذ اللحظات الاولى للجريمة عكست قدرة عالية على التخطيط والتنفيذ في ملاحقة الخارجين عن القانون وتقديمهم للعدالة.







