قفزة قياسية في اسعار المنتجين بالسويد تثير مخاوف اقتصادية جديدة

سجلت السويد ارتفاعا حادا في مؤشر اسعار المنتجين خلال سبتمبر الماضي ليصل الى مستوى 11.2 بالمئة على اساس سنوي وهو ما يمثل ذروة جديدة لم تشهدها البلاد منذ مطلع العام الماضي حيث جاءت هذه البيانات لتكشف عن ضغوط تضخمية متصاعدة تؤثر بشكل مباشر على تكاليف الانتاج المحلي.
واوضح كارل مارتنسون الخبير في هيئة الاحصاء السويدية ان هذا الصعود الكبير في الاسعار يعكس حالة من التغير الجذري في الاسواق مقارنة بالشهر السابق الذي سجل معدلات اقل بكثير حيث كان التضخم عند مستوى 6.8 بالمئة مما يشير الى تسارع لافت في وتيرة الغلاء الصناعي.
وبينت الارقام ان اسعار المنتجات المرتبطة بالطاقة والكهرباء كانت المحرك الرئيسي لهذا الارتفاع حيث قفزت بنسبة تجاوزت 42 بالمئة على اساس سنوي بينما ساهم صعود النفط الخام في زيادة اعباء تكاليف الاستيراد التي ارتفعت بدورها بنسبة 4.5 بالمئة خلال شهر واحد فقط.
واكدت البيانات ان اسعار السلع بعيدا عن قطاع الطاقة ارتفعت ايضا بنسبة 6.2 بالمئة مما يعزز فرضية انتقال اثر التضخم الى مختلف القطاعات الانتاجية في السوق المحلية وسط قلق من استمرار هذه الموجة الصعودية في الاشهر المقبلة.







