خطوة استفزازية جديدة في القدس واقتحام بن غفير للمسجد الاقصى

شهدت باحات المسجد الاقصى المبارك صباح اليوم توترا متصاعدا عقب اقدام وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير على اقتحام الحرم القدسي الشريف برفقة عضو الكنيست موشيه فيجلين في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لاستغلال المشهد السياسي قبيل موعد الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة غدا.
واظهرت الصور التي تم تداولها قيام بن غفير باداء طقوس دينية علنية عند منطقة حائط البراق مما اثار حالة من الغضب والاستنكار في الاوساط الفلسطينية التي حذرت من تبعات هذه الممارسات على استقرار الاوضاع في المدينة المقدسة.
واكدت مصادر ميدانية ان هذه الاقتحامات المتكررة تاتي في اطار سلسلة من التحركات التي تهدف الى فرض واقع جديد داخل المسجد الاقصى وسط دعوات فلسطينية بضرورة التصدي لهذه الانتهاكات وحماية المقدسات الاسلامية من محاولات التهويد المستمرة.







