حسان يقرع ناقوس الخطر ضد الفكر التكفيري ويؤكد ان الاردن عصي على التطرف

شدد رئيس الوزراء جعفر حسان على ان الدولة الاردنية تخوض معركة وجودية لا تقتصر على الجانب الامني فحسب بل تمتد لتشمل مواجهة فكرية شاملة لاجتثاث جذور التطرف والتكفير من نسيج المجتمع الاردني، مبينا ان هذه الافكار الدخيلة لا مكان لها بين ابناء الشعب الذين عرفوا دوما بقيم الانفتاح والتسامح والتماسك الوطني.
واضاف حسان خلال جلسة مجلس الوزراء ان الارهاب الذي استهدف كنيسة في بلدة حمود بالكرك وراح ضحيته تسعة من خيرة ابناء الوطن يمثل جرس انذار للجميع، موضحا ان التحدي الحقيقي يكمن في التصدي للفتنة والعصبية التي بدات بالتسلل الى المجتمع خلال العقود الماضية والتي تهدد بتقويض اسس الازدهار والحضارة التي قامت عليها المملكة.
وكشفت الحكومة عن استنفار كامل لكافة الاجهزة الامنية والعسكرية لملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا القصاص العادل، مؤكدة ان دماء الشهداء ماهر زريقات وايهاب الهلسة وفادي الهلسة وخالد الهلسة وعاصم البرقان وعلاء المصاروة ومروان خيطان ومحمد القسوس ومازن القسوس لن تذهب هدرا، وان الدولة ماضية في صون امنها واستقرارها بقيادتها الهاشمية.
واكد رئيس الوزراء ان التنوع الذي يتميز به المجتمع الاردني يشكل صمام امان ومنارة اقليمية للثقافة والوعي، مشددا على ان استمرار وتيرة العمل الوطني في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال يعد ضرورة قصوى لتحصين الاجيال القادمة من الوقوع في براثن التشدد الذي يسعى لتمزيق وحدة الصف الوطني.







