تطوير نظام الثانوية العامة ودمج الحقول الدراسية لتعزيز خيارات الطلبة

كشفت وزارة التربية والتعليم عن توجهها المستمر لتطوير نظام الثانوية العامة بهدف معالجة الثغرات التي ظهرت خلال مراحل التطبيق العملي وتوسيع قاعدة الخيارات المتاحة امام الطلبة بما يخدم مصلحتهم ومستقبلهم الدراسي والمهني. واكد الناطق الاعلامي باسم الوزارة مهند الخطيب ان الوزارة تتعامل بجدية مع التغذية الراجعة الواردة من الميدان التربوي وتسعى لتعزيز الوعي لدى الطلبة واولياء امورهم حول طبيعة الحقول الدراسية الجديدة.
واضاف الخطيب ان الوزارة اتخذت خطوات عملية لدمج الحقول الدراسية من ستة حقول الى اربعة حقول رئيسية وهي الحقل الصحي والحقل الهندسي والعلوم والتكنولوجيا وحقل اللغات والعلوم الاجتماعية والانسانية وحقل الاعمال. وبين ان هذا التوجه يهدف الى تنظيم عملية القبول وتوزيع الطلبة بشكل اكثر عدالة وفاعلية بعيدا عن التكدس في تخصصات معينة.
واوضح ان الاحصائيات اظهرت انخفاضا ملحوظا في اعداد الطلبة المتوجهين للحقل الصحي من تسعة واربعين الف طالب في جيل الفين وثمانية الى نحو ثلاثة وعشرين الف طالب في جيل الفين وتسعة وهو ما يعكس تحسنا في وعي الطلبة بمتطلبات سوق العمل وتنوع الخيارات المتاحة.
واشار الى ان رغبة الطالب تظل المعيار الاول والاساسي في اختيار الحقل الدراسي مع تطبيق اسس مفاضلة عادلة في حال تجاوز عدد الراغبين في حقل ما نسبة ثلاثين بالمئة من اجمالي الطلبة. وشدد على ان المفاضلة ستعتمد على المعدل المدرسي في الصفين العاشر والحادي عشر لضمان اعطاء الاولوية للطلبة الاكثر تميزا وتحفيزهم على الاهتمام بجميع المواد الدراسية.
وبين الخطيب ان الوزارة بدات حملة توعية واسعة النطاق لضمان وصول المعلومات الصحيحة الى الطلبة واولياء الامور مؤكدا ان النظام الجديد يستند الى تجارب عالمية ناجحة تتيح للطالب تحديد مساره العلمي والاكاديمي بناء على ميوله وقدراته. واكد في ختام حديثه ان الوزارة منفتحة على الملاحظات البناءة وتعمل باستمرار على تطوير المنظومة التعليمية لتجاوز اي تحديات قد تظهر اثناء التطبيق على ارض الواقع.







