خيبة امل المستثمرين تضغط على اسهم الصين وهونغ كونغ

شهدت الاسواق المالية في الصين وهونغ كونغ تراجعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم وسط حالة من الفتور سادت اوساط المستثمرين بعدما قررت بكين تثبيت اسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير وهو ما قلص التوقعات بشان اقرار حزم تحفيزية جديدة للاقتصاد في الوقت الراهن.
واظهرت بيانات التداول ان مؤشر سي اس اي 300 للشركات القيادية سجل انخفاضا بنسبة نصف بالمئة في حين تراجع مؤشر شنغهاي المركب بشكل طفيف وسط ضغوط بيعية طالت قطاعات حيوية مثل البنوك والخدمات المالية التي تصدرت قائمة الخسائر اليومية.
وبينت التحليلات ان القرار الصادر عن بنك الشعب الصيني بتثبيت الفائدة للشهر السابع عشر على التوالي يعكس قناعة صناع القرار بان البيانات الاقتصادية الاخيرة التي جاءت اقوى من التوقعات تقلل من الحاجة الملحة لضخ سيولة نقدية اضافية او تبني سياسات تيسيرية جديدة في المرحلة الحالية.
واشار خبراء ماليون الى ان التباين في اداء السوق كان واضحا حيث مالت كفة شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة نحو الصعود النسبي في محاولة للتعافي من مستويات متدنية سابقة بينما عانت مؤشرات هونغ كونغ بشكل اكبر مع تسجيل مؤشر التكنولوجيا تراجعا لافتا يعكس قلق المستثمرين من استمرار ضعف الطلب المحلي.
واكد محللون ان استقرار معدلات النمو الاقتصادي رغم التحديات قد يعطي مساحة اكبر للسلطات الصينية للموازنة بين دفع عجلة النمو والسيطرة على المخاطر المالية لكنهم حذروا في الوقت ذاته من ان غياب المحفزات المباشرة قد يضعف جاذبية الاسهم على المدى القصير في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية التي تلقي بظلالها على معنويات المتداولين.







