نتنياهو يلوح بعمليات عسكرية حاسمة ضد ايران في ظل توتر اقليمي متصاعد

كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن جاهزية المؤسسة العسكرية لتنفيذ ضربات قاسية وغير متوقعة ضد اعداء الدولة في اي توقيت تقتضيه الضرورة الامنية، مؤكدا ان تل ابيب لن تتردد في اتخاذ قرارات حازمة لحماية مصالحها الاستراتيجية دون انتظار ضوء اخضر من اي طرف دولي.
واضاف نتنياهو في رسالة تحذيرية شديدة اللهجة ان على الخصوم عدم اختبار قوة الرد الاسرائيلي، مشددا على ان اي تحرك عدائي سيواجه بردود اكثر عنفا مما شهدته الفترات السابقة، معتبرا ان الاهداف العسكرية التي وضعتها حكومته لا ترتبط باي موافقات خارجية وتستند الى تقديرات الميدان المباشرة.
وبين المسؤول الاسرائيلي ان طموحاته تتجاوز مجرد الردع لتصل الى مساعي تغيير المشهد السياسي في طهران، موضحا ان العمليات الجارية حققت نسب انجاز متقدمة، ومشيرا الى ان الشراكة الاستراتيجية مع واشنطن ستستمر بوتيرة متسارعة للقضاء على ما وصفه بالتهديد الايراني في الافق القريب.
واكدت التطورات الميدانية الاخيرة استمرار حالة الاستنفار العسكري بعد سلسلة من المواجهات الجوية التي استهدفت مواقع استراتيجية، بينما لا تزال طهران تلوح بردود انتقامية واسعة عبر اذرعها العسكرية، مما يبقي منطقة مضيق هرمز وممرات الطاقة العالمية تحت وطأة التهديد المستمر والغموض السياسي الذي يكتنف مفاوضات التهدئة المتعثرة بين الجانبين.







