الاردن يجدد التزامه بحماية المقدسات في القدس ويحذر من استمرار التصعيد الاقليمي

شددت وزيرة الدولة للشؤون الخارجية نانسي نمروقة خلال مشاركتها في اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي في بغداد على ان القضية الفلسطينية تظل الاختبار الاهم لعدالة النظام الدولي. واوضحت ان تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة مرهون بشكل اساسي بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.
واكدت نمروقة ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الانسانية دون معوقات، محذرة من تداعيات السياسات الاسرائيلية في الضفة الغربية وعنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني. وبينت ان المملكة ستواصل دورها التاريخي في حماية الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس انطلاقا من الوصاية الهاشمية.
واضافت ان الاردن يدعم بقوة دور وكالة الاونروا لضمان استمرار خدماتها للاجئين الفلسطينيين، مشيرة الى ثبات الموقف الاردني تجاه الازمات العربية ودعم سيادة الدول ووحدة اراضيها في سوريا ولبنان. وشددت على رفض الاعتداءات على سيادة الدول العربية، مؤكدة ان حرية الملاحة البحرية حق مكفول بالقانون الدولي ويجب حمايته من اي تهديدات.
وكشفت ان الاردن يتطلع الى مشاركة دولية واسعة في مؤتمر صون الانسانية في الحرب الذي تستضيفه المملكة قريبا، بهدف تعزيز احترام القانون الدولي الانساني وحماية المدنيين. واختتمت حديثها بالتأكيد على ان مصداقية النظام الدولي تعتمد على تطبيق القوانين بعدالة دون انتقائية لضمان استقرار المنطقة وحماية حقوق الشعوب.







