خيارات البنتاغون الصادمة للتعامل مع طهران وتلويح باستخدام ام القنابل

تدرس القيادة العسكرية الامريكية في الوقت الراهن خيارات استراتيجية مكثفة للتعامل مع الملف الايراني، حيث برز اسم القنبلة غير النووية الاقوى في ترسانة واشنطن المعروفة باسم ام القنابل كأحد السيناريوهات المطروحة على الطاولة في حال تقرر تصعيد المواجهة العسكرية بشكل غير مسبوق، وياتي هذا التحرك وسط حالة من الجمود السياسي التي تسيطر على المنطقة بعد انهيار التفاهمات السابقة وتبادل الضربات التي طالت مواقع حيوية في الفترة الاخيرة.
واوضحت مصادر مطلعة ان البنتاغون تلقى توجيهات باعداد خطط دقيقة تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة بشكل واسع، مبينا ان استخدام القنبلة العملاقة يهدف الى تحقيق تاثير تدميري هائل في مساحات جغرافية واسعة، رغم وجود انقسام داخل المؤسسة العسكرية حول الجدوى الحقيقية لهذا السلاح في اختراق التحصينات النووية العميقة تحت الارض.
واكدت التقارير ان الادارة الامريكية توازن بين الرغبة في الضغط على طهران لمنعها من امتلاك قدرات نووية عسكرية وبين المخاطر السياسية والمدنية المترتبة على استخدام اسلحة ذات قوة تدميرية مفرطة، خاصة في ظل تاثيرات هذه التوترات على اسواق الطاقة العالمية وشعبية القيادة الامريكية في الداخل.
وكشفت التحليلات العسكرية ان القنبلة التي تم استخدامها سابقا في افغانستان ضد انفاق محصنة لا تزال تشكل ورقة ضغط نفسية وعسكرية، موضحا ان القرار النهائي بشان تفعيل هذه الخطط يبقى مرهونا بالتطورات الميدانية وحالة الانسداد التي تشهدها قنوات التواصل الدبلوماسي بين الطرفين.







