مخطط تهجير المليون في لبنان يثير توترا اقليميا وتحذيرات اسرائيلية جديدة

كشف وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس عن توجهات عسكرية تصعيدية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، ملوحا بشن عملية واسعة قد تؤدي الى نزوح اكثر من مليون لبناني من الطائفة الشيعية في حال انخرط حزب الله في اي تصعيد عسكري مباشر ضد اسرائيل بالتزامن مع توترات اقليمية متزايدة.
واضاف كاتس خلال تصريحاته ان الاستراتيجية الاسرائيلية القادمة قد تشمل توسيع نطاق السيطرة الميدانية في جنوب لبنان، مشددا على ان اي تحرك من الحزب لدعم هجمات ايرانية سيقابل برد فعل قاسي يغير الواقع الديموغرافي في مناطق نفوذ الحزب بشكل جذري.
واكدت تقارير دولية ان هذه التهديدات تزامنت مع حالة من الجدل حول اعلان حزب الله عن تقديم مساعدات مالية للمتضررين من النزاع، حيث شككت واشنطن في حقيقة وجود هذه الاموال، موضحة ان الحزب يفتقر للسيولة اللازمة لدعم النازحين وان اولوياته تظل موجهة نحو التسلح بدلا من تخفيف معاناة السكان.
وبين المتحدث باسم الخارجية الامريكية ان الادعاءات حول تدفق اموال ايرانية لدعم اللبنانيين لا تعدو كونها مادة دعائية، مشيرا الى ان الحزب يواصل استنزاف الموارد في صراعات لا تجلب للبنان سوى مزيد من الدمار والازمات الاقتصادية الخانقة.







