تراجع مبيعات بلايستيشن الى مستويات قياسية وسط غضب اللاعبين

تواجه شركة سوني تحديات صعبة في سوق منصات الالعاب حيث سجلت مبيعات جهاز بلايستيشن تراجعا حادا جعل من العام الحالي الاسوأ اداء للمنصة منذ اكثر من عقد من الزمن. وتأتي هذه النتائج المخيبة بعد سلسلة من القرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها الشركة مؤخرا مما دفع شريحة واسعة من المستخدمين الى التعبير عن استيائهم من السياسات الجديدة.
واوضحت تقارير تقنية متخصصة ان نسبة انخفاض المبيعات وصلت الى 25 بالمئة مقارنة بالفترات السابقة وذلك رغم محاولات الشركة تحسين الارقام في بعض الاشهر. وبين المحلل المالي مات بيسكاتيلا ان السبب الجوهري وراء هذا التراجع يعود بشكل رئيسي الى رفع اسعار المنصة في الاسواق العالمية حيث تجاوز سعر الجهاز حاجز 600 دولار وهو ما يتزامن مع وصول الجيل الحالي من الاجهزة الى مرحلة متقدمة من دورة حياته.
واضافت الشركة وقودا الى نار الغضب بعد اعلانها عن نية التخلي التدريجي عن الاقراص الفيزيائية للالعاب بحلول عام 2028 والاعتماد الكلي على النسخ الرقمية. واكدت سوني في مراسلاتها للمستخدمين ان شراء الالعاب رقميا يمنح اللاعب رخصة تشغيل فقط وليس ملكية فعلية للنسخة وهو ما اعتبره مجتمع اللاعبين تقييدا لحقوقهم في الاقتناء.
وذكرت مصادر تقنية ان ضعف الاداء لم يقتصر على سوني وحدها بل طال ايضا منصات اكس بوكس التي تعاني هي الاخرى من انخفاض تاريخي في المبيعات بنسب تجاوزت 33 بالمئة. وبينت التقارير ان ارتفاع اسعار الاجهزة مقرونا بتغيرات ادارية واسعة ساهم في خلق حالة من الركود في سوق المنصات المنزلي.
وكشفت ابحاث حديثة عن تحديات تقنية اضافية تواجهها الشركة حيث اقترب مطورون من تشغيل العاب بلايستيشن 5 على اجهزة الحاسوب الشخصي عبر تقنيات الهندسة العكسية والذكاء الاصطناعي. واظهرت تلك المحاولات قدرة القراصنة على تجاوز حماية المنصة مما يضع سوني امام معركة قانونية جديدة لحماية حصرياتها من التسريب والتشغيل غير المصرح به.







