الرياض تقود حراكا عالميا لتعزيز امن الطاقة وعودة واشنطن تفتح فصلا جديدا

شهدت العاصمة السعودية الرياض انطلاقة فاعلة للاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي الذي ناقش استراتيجيات تأمين امدادات الطاقة العالمية في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث برز توافق دولي واسع على ضرورة تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية لضمان استقرار الاسواق العالمية.
واكد وزير الطاقة الامير عبد العزيز بن سلمان خلال افتتاحه لاعمال المنتدى ان المملكة اثبتت للعالم قدرتها الفائقة على ضمان موثوقية الامدادات تحت مختلف الظروف، موضحا ان الرياض رسخت مكانتها كعاصمة عالمية لامن الطاقة من خلال نهجها الاستباقي في الاستثمار والتطوير المستمر.
واضاف الوزير ان خط انابيب شرق غرب يمثل نموذجا حيا لمرونة منظومة الطاقة السعودية، مشددا على ان تكلفة عدم الاستعداد لمواجهة تقلبات السوق تفوق بكثير تكلفة الاستثمار في البنية التحتية التي تتطلب سنوات من التخطيط والتنفيذ المسبق.
وكشفت الوفود المشاركة في الاجتماع عن ترحيبها الكبير بعودة الولايات المتحدة الى عضوية المنتدى، مبينة ان هذه الخطوة تعزز من دور المنتدى كمنصة محايدة للحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة وتدعم مسارات الشفافية القائمة على البيانات الدقيقة.
واشار المشاركون الى ان امن الطاقة يمثل ركيزة اساسية لاستدامة الاقتصاد العالمي، موضحين ان التنسيق الدولي الفاعل هو السبيل الوحيد لمواجهة ازمات العرض والطلب وحماية الدول من التقلبات الحادة التي قد تؤثر على النمو الاقتصادي العالمي.
وبين المجتمعون ان الحوار المستمر بين الدول المنتجة والمستهلكة يساهم في فهم اعمق للتحديات الوطنية، مؤكدين ان استراتيجية الطاقة يجب ان تشمل تنويع المصادر بما في ذلك البترول والغاز والطاقة المتجددة والتقنيات النووية لتحقيق توازن مستدام.
وختم المنتدى اعماله بالتاكيد على اهمية مبادرة بيانات المنظمات المشتركة ودورها في تعزيز الشفافية، مع التزام الدول المشاركة بمواصلة التعاون الثلاثي لضمان مستقبل طاقة آمن وميسور التكلفة للجميع.







