تصعيد عدائي جديد يستهدف مطارات السعودية وسط ادانات دولية واسعة

كشفت هيئة الطيران المدني في السعودية عن تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداء تسبب في وقوع اصابات بين المدنيين واضرار مادية في المرافق الحيوية. واضافت الهيئة في بيانها ان العمليات التشغيلية في المطار توقفت مؤقتا لضمان سلامة المسافرين وتسهيل عمليات تقييم الاضرار الفنية الناتجة عن الهجوم. واظهرت التقارير الميدانية سقوط مقذوف آخر في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام في توقيت متزامن مما يشير الى تصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية للمملكة.
وبينت وزارة الخارجية السعودية ان المواطنين الذين تأثرت رحلاتهم الجوية بسبب هذه الحادثة يمكنهم التواصل مع بعثات المملكة في الخارج لطلب الدعم والمساعدة اللازمة. واكدت السلطات المختصة انها تتابع الموقف بدقة مع الجهات الامنية لضمان امن وسلامة الملاحة الجوية وتأمين حركة المسافرين في كافة المطارات السعودية.
واكدت الحكومة اليمنية في بيان رسمي لها ان استهداف المطارات المدنية يعد انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وجريمة ارهابية تهدف الى زعزعة امن المنطقة خدمة لاجندات خارجية تخريبية. وشددت الحكومة على ان هذه الاعتداءات لن تزيد اليمنيين الا اصرارا على استعادة دولتهم وانهاء الانقلاب الحوثي الذي بات يهدد السلم الاقليمي والدولي.
واوضح الامين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي ان امن السعودية جزء لا يتجزأ من امن دول الخليج داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ اجراءات حاسمة وردع الميليشيات عن تكرار هذه الاعمال العدائية. واشار الى ان استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية يتنافى مع كافة القيم الانسانية والمواثيق الاممية التي تجرم المساس بالمرافق العامة.
واظهرت الدول العربية والمنظمات الاسلامية تضامنا واسعا مع المملكة العربية السعودية مؤكدة وقوفها التام بجانب الرياض في كل ما تتخذه من خطوات لحماية اراضيها ومواطنيها. واكدت مملكة البحرين ومصر ورابطة العالم الاسلامي ان مثل هذه الممارسات الهدامة تعكس نهجا عدائيا يهدف الى تقويض الاستقرار الاقليمي وتطالب بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات وفق القرارات الدولية ذات الصلة.







