ابادة غزة بمعدل ست قنابل نووية ومسؤولة اممية تحذر من الموت البطيء

كشفت مقررة الامم المتحدة لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية فرانشيسكا البانيزي عن تفاصيل مروعة حول حجم الدمار الذي لحق بقطاع غزة، مؤكدة ان القوة التفجيرية للقنابل التي القيت على القطاع تعادل قوة ست قنابل نووية، وهو ما يضع السكان امام واقع كارثي يتجاوز قدرة المصطلحات البشرية على الوصف.
واوضحت البانيزي ان القطاع تحول الى كومة من الغبار والركام نتيجة القصف المتواصل، مبينة ان المدنيين المحاصرين يواجهون عمليات موت بطيء في ظل انعدام اي ملاذ امن او حماية دولية فعالة، واكدت ان ما يحدث على الارض يتطابق تماما مع التحذيرات التي اطلقتها منذ اشهر طويلة حول خطورة تدهور الاوضاع الانسانية.
واضافت ان الاحصائيات الرسمية تشير الى سقوط عشرات الالاف من الشهداء والجرحى وفقدان الالاف تحت الانقاض، مشيرة الى ان الجيش الاسرائيلي حول المناطق السكنية الى مناطق غير قابلة للحياة، واكدت ان اكثر من مليون وثمانمائة الف فلسطيني باتوا مكدسين في مساحة لا تتجاوز ثلاثين بالمئة من مساحة القطاع، مما فاقم من انتشار الامراض وسوء التغذية الحاد.
وبينت ان الجهود الدولية لمواجهة هذه الانتهاكات تواجه عقبات كبيرة، موضحة ان ضغوطا امريكية مارستها الادارة الحالية دفعت دولا للانسحاب من مجموعة لاهاي التي تهدف لتنسيق المواقف القانونية ضد الاحتلال، وشددت على ان الوضع الصحي في غزة قد انهار بشكل كامل منذ فترة طويلة في ظل غياب اي حل سياسي او تدفق كاف للمساعدات الانسانية.
واكدت في ختام تصريحاتها انها تعرضت لحملات ضغط شديدة ومحاولات لدفعها نحو الاستقالة من منصبها بسبب مواقفها الصريحة التي وصفت فيها ما يجري بحق الفلسطينيين بانه ابادة جماعية، مشيرة الى ان استمرار الاحتجاجات العالمية يعكس حجم الغضب الشعبي تجاه العجز الدولي عن وقف الحرب.






