قبضة حديدية في مضيق هرمز ومساعي واشنطن لضمان تدفق الطاقة

تفرض الولايات المتحدة الامريكية بالتعاون مع حلفائها في المنطقة سيطرة محكمة ومباشرة على ممرات مضيق هرمز الاستراتيجية لضمان استمرار حركة الملاحة الدولية دون انقطاع، حيث كشفت القيادة المركزية الامريكية عن استمرار تدفق ناقلات البضائع وشحنات الطاقة التي تصل الى نحو عشرين مليون برميل من النفط الخام يوميا عبر هذا المسار الحيوي رغم التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في المنطقة.
واضافت المصادر العسكرية ان تأمين الممرات المائية اصبح اولوية قصوى في ظل التدافع الدولي نحو الحفاظ على استقرار اسواق الطاقة العالمية، مبينة ان التواجد البحري المكثف للقوات الحليفة يهدف الى منع اي محاولات لتعطيل الملاحة او التلاعب بمسارات السفن التجارية التي تمر عبر المضيق.
واكدت تقارير دبلوماسية ان هناك حراكا ايرانيا بالتنسيق مع سلطنة عمان لتحديد ممرات امنة جديدة، حيث اشارت طهران الى نيتها عرض هذه المقترحات على الهيئات الدولية في محاولة لترتيب اوضاع الملاحة، بينما تصر واشنطن على مواصلة الضغط الاقتصادي والعسكري لمنع اي تهديدات محتملة قد تؤثر على امدادات النفط العالمية.
واوضح وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو ان طهران فقدت قدرتها على التحكم في مفاصل المضيق، مشددا على ان حركة الناقلات عادت لتقترب من مستويات ما قبل النزاعات الاخيرة، في حين ترد القيادات الايرانية بتأكيد سيادتها على الممر المائي ورفضها للانصياع للارادة الامريكية في المنطقة.
وكشفت التطورات الاخيرة ان اسواق الطاقة لا تزال تتأثر بشكل مباشر بتبعات هذه المواجهة، حيث يربط الرئيس الامريكي دونالد ترامب بين استقرار اسعار النفط وانتهاء التوترات مع ايران، مؤكدا ان بلاده ماضية في مسارها لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي مع الاستمرار في فرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق تستهدف شل قدرات سلاسل الامداد الايرانية.






