نهاية سينمائية للروبوتات في فنلندا بعد عملية صهر مثيرة للجدل

اتخذت شركة فيغر الامريكية خطوة غير تقليدية للتخلص من اسطول روبوتاتها القديمة من طراز اف-02 عبر صهرها بالكامل داخل احواض فولاذية ضخمة في فنلندا. وجاء هذا القرار لضمان عدم تعرض تقنيات الشركة للهندسة العكسية من قبل المنافسين وضمان اتلاف المكونات الحساسة بشكل نهائي لا يمكن استرداده.
واضافت الشركة ان الفكرة استلهمت من وحي افلام الخيال العلمي الشهيرة وبمشاركة غير مباشرة من النجم ارنولد شوارزنيغر الذي اقترح اسلوب التدمير هذا. واكدت الشركة ان هذه الطريقة وفرت على مهندسيها وقتا طويلا كان سيضيع في عمليات التفكيك اليدوي المعقدة لكل قطعة داخل الروبوت.
وبينت الشركة انها واجهت صعوبات كبيرة في العثور على منشأة تقبل تنفيذ هذه المهمة بسبب المخاوف البيئية المتعلقة بصهر البطاريات والمواد الكيميائية. واوضحت ان مصنعا في مدينة ايماترا الفنلندية كان الوحيد الذي وافق على استقبال هذه الروبوتات واجراء عملية الصهر تحت معايير خاصة.
وكشفت الشركة ان الروبوتات تم تدريبها على القفز بمفردها داخل الفرن الذي يحتوي على 75 طنا من الفولاذ المنصهر. وشددت على ان التجربة تضمنت محاكاة دقيقة لمشاهد سينمائية شهيرة بما في ذلك حركة الابهام المعروفة عند الغوص في المعدن السائل.
واكدت الشركة ان جميع الروبوتات التي خرجت من الخدمة تحولت الى كتل معدنية خام لا تحمل اي تفاصيل تقنية. واشارت الى ان هذه المعادن لن يعاد استخدامها في التصنيع بل سيتم شحنها الى الولايات المتحدة لتحويلها الى قطع تذكارية تخلد ذكرى هذا الطراز بعد انتهاء دورات الصهر الست التي استغرقت نحو 24 ساعة.






