خارطة طريق التنمية الشاملة تبدا من الميدان في التعداد السكاني

انطلقت في جميع محافظات المملكة عمليات التعداد السكاني التي تعتمد على جهود اكثر من 12 الف باحث وباحثة يغطون كافة المناطق الجغرافية للوصول الى صورة دقيقة للواقع الديموغرافي والسكني. وتستمر هذه العملية الميدانية حتى نهاية شهر تشرين الاول لضمان شمول كافة الاسر الاردنية وغير الاردنية المقيمة على الاراضي الاردنية تحت مظلة المسح الاحصائي الشامل.
واوضح تيسير مقدادي ان الكوادر البشرية المشاركة تضم نحو 10 الاف معلم ومعلمة من وزارة التربية والتعليم الى جانب 2000 من كوادر دائرة الاحصاءات العامة الذين تم توزيعهم على 24 الف بلوك احصائي لضمان سير العمل وفق الجدول الزمني المحدد. وبين ان الفرق الميدانية بدات مهامها من خلال 75 مركزا موزعة في مختلف المحافظات لضمان تغطية كافة البلوكات المخصصة لكل باحث في وقت واحد.
واكد مقدادي ان البيانات التي يتم جمعها تخضع لسلسلة من عمليات المراجعة والتدقيق والمواءمة الفنية داخل قواعد بيانات دائرة الاحصاءات العامة لضمان دقتها قبل اعتمادها بشكل نهائي. واضاف ان العملية تسير وفق الخطط المرسومة دون معوقات تذكر مع توفير دعم لوجستي كبير شمل نحو 500 مركبة مساندة بالتنسيق مع مختلف مؤسسات الدولة لضمان وصول الباحثين الى كافة المواقع.
واشار الى ان الهدف الاستراتيجي من هذا التعداد هو بناء قاعدة بيانات محدثة تساهم في توجيه الموارد الحكومية نحو المناطق والفئات الاكثر احتياجا. وموضحا ان مخرجات هذا التعداد ستشكل الركيزة الاساسية للتخطيط المستقبلي في قطاعات حيوية مثل التعليم والصحة والبنية التحتية والنقل بما يخدم عدالة توزيع الخدمات وتحسين جودة حياة المواطنين والمقيمين.






