جراح أردني يكشف: الاحتلال يعيق وصول الأطباء المتطوعين إلى غزة

قيود إسرائيلية تعيق وصول المساعدات الطبية إلى غزة.. جراح أردني يروي المعاناة
بقبضة غاشمة، يحكم الاحتلال الإسرائيلي سيطرته على أي أفق يتيح وصول المساعدة للمحاصرين في غزة، ويضيّق الخناق حتى على المبادرات التطوعية من الأطباء، ومن بينهم الجراح الأردني أسامة حامد الذي منعه الاحتلال مرارا من العودة للقطاع منذ آخر مرة غادره.
تضييقات معقدة على الوفود الطبية
واكد حامد أن الاحتلال يخص الوفود الطبية التطوعية بتضييقات معقدة، سواء بتحديد أعداد قليلة جدا لمن يمكنهم الدخول أو بالرفض المتكرر للكثير من الأطباء والممرضين دون إبداء أسباب وقبل وقت قليل جدا من موعد الدخول المقرر.
منظمة أطباء بلا حدود: منع وصول المساعدات
وفي فبراير الماضي، كشفت منظمة "أطباء بلا حدود" أنها لم تتمكن منذ مطلع العام الجاري من إيصال أي مساعدات أو إمدادات إنسانية إلى قطاع غزة بسبب القيود الإسرائيلية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ.
وبين الأمين العام للمنظمة كريستوفر لوكيير أن الوضع الإنساني الكارثي في غزة لا يزال مستمرا، مشيرا إلى تزايد الأمراض المعدية في حين ينتظر آلاف الأشخاص الإجلاء الطبي بينهم أطفال.
"غزة دائما حاضرة في ذهني"
ووصف الجراح الأردني أسامة حامد الوضع الطبي في غزة بـ"المدمر تماما"، وقال إن الاحتلال لم يكتف بتدمير المستشفيات واغتيال واعتقال الأطباء بل حتى منع دخول المساعدات الطبية والوفود التطوعية من الخارج، وهو أمر يعمّق جراح المرضى الذين يحتاجون تدخلا طبيا عاجلا.
واضاف حامد أن "غزة دائما حاضرة في ذهني"، معبرا عن غياب أي قدرة له على التفكير في أي شيء غير مساعدة مصابي غزة منذ وجوده هناك، داعيا المنظمات الدولية لتحمل مسؤولياتها تجاه آلاف الجرحى وخاصة الأطفال منهم.
حرب إبادة جماعية
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة، وخلفت آلاف الشهداء والجرحى، ودمارا واسعا طال البنى التحتية المدنية.







