إغلاق شامل يطوق الضفة الغربية ومعابر غزة تزامنا مع ذكرى احداث اكتوبر

فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي طوقا امنيا شاملا على كافة مناطق الضفة الغربية واغلقت المعابر المؤدية الى قطاع غزة بشكل كامل تزامنا مع حلول ذكرى احداث السابع من اكتوبر. واوضح وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان هذا القرار جاء بناء على تقديرات امنية وتوصيات عسكرية دقيقة لضبط الوضع الميداني خلال هذه الفترة الحساسة. وبينت المصادر العسكرية انه لن يتم السماح بالعبور الا للحالات الطبية والاسعافية الطارئة مع استثناءات محدودة جدا تتطلب موافقات مسبقة من الجهات المختصة.
تصعيد ميداني واستشهاد شاب
واكدت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني استشهاد شاب فلسطيني بعد ان احتجزته قوات الاحتلال في ظروف صحية حرجة على حاجز عناب العسكري الواقع شرق طولكرم. واضافت الجمعية ان طواقمها لا تزال بانتظار الحصول على تنسيق للسماح لها بنقل الجثمان الى المستشفى وسط تعنت من قبل الجنود المتواجدين في الموقع. وشددت قوات الاحتلال في الوقت ذاته من قبضتها العسكرية على مداخل ومحيط رام الله والبيرة عبر اغلاق البوابات الحديدية ونصب حواجز فجائية تسببت في شلل مروري تام.
حملة اعتقالات واسعة في الضفة
وكشفت تقارير حقوقية ومكتب اعلام الاسرى ان قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واسعة النطاق في مدن الضفة الغربية اسفرت عن اعتقال 15 مواطنا بينهم صحفيون. واشار البيان الى ان الاعتقالات تركزت في نابلس وجنين وطولكرم والخليل حيث طالت منازل المواطنين وعاثت فيها خرابا. واظهرت التحقيقات الميدانية استهداف الاعلاميين بشكل مباشر في اطار سياسة التضييق المستمرة على العمل الصحفي في الاراضي الفلسطينية.
اعتداءات المستوطنين وتجريف الاراضي
واضافت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت تصاعدا خطيرا حيث وثقت اكثر من 600 اعتداء خلال الشهر المنصرم. واكدت التقارير ان جرافات المستوطنين شرعت في تجريف اراض زراعية في قرية ام صفا لتوسيع بؤر استيطانية جديدة. واوضح مزارعون في نابلس انهم تعرضوا لهجمات عنيفة من قبل مستوطنين اثناء قطفهم ثمار الزيتون حيث تم الاعتداء عليهم بالضرب وسرقة محاصيلهم ومعداتهم الزراعية في مشهد يكرر معاناة المزارعين السنوية تحت حماية جيش الاحتلال.






