تحركات عسكرية اميركية ضخمة في الشرق الاوسط لتعزيز الوجود البحري

كشفت تقارير حديثة عن توجه البنتاغون لتعزيز وجوده العسكري في منطقة الشرق الاوسط عبر ارسال حاملة طائرات ثالثة الى جانب سفن حربية تحمل مشاة البحرية لتعزيز القدرات القتالية في المنطقة. واظهرت التقديرات ان هذه الخطوة ستضيف ما يقارب 10 الاف عسكري اميركي الى القوات الموجودة بالفعل هناك، في ظل تزايد التوترات وتوقعات بشان استراتيجية الادارة الاميركية تجاه ايران.
واضافت المصادر ان هذه التعزيزات تاتي بالتزامن مع تحركات ميدانية شملت مغادرة حاملة الطائرات ثيودور روزفلت لمينائها متجهة نحو المنطقة، مع انضمام مجموعات برمائية جاهزة تضم سفنا قتالية متطورة. وبينت المعطيات ان تواجد ثلاث مجموعات ضاربة بقيادة حاملات الطائرات قد يصبح واقعا في حال بقاء القطع البحرية الحالية، مما يمنح واشنطن خيارات عسكرية واسعة.
واكدت التقارير ان البيت الابيض ووزارة الدفاع يدرسان خيارات متعددة للتعامل مع التطورات الاقليمية، خاصة بعد رفض مقترحات ايرانية سابقة كانت تهدف لفتح قنوات تفاوض جديدة. واوضحت ان وجود هذه القوات ياتي لدعم الجهود الاميركية في فرض السيطرة البحرية وتامين مضيق هرمز الذي يعد شريانا حيويا لنقل الطاقة عالميا.
وشددت الوزارة على اهمية استمرار انتشار وحدات الدفاع الجوي والفرقة 82 المحمولة جوا التي تملك قدرات انزال مظلي متقدمة للتصدي لاي تهديدات محتملة قد تواجه المصالح الاميركية او حلفاءها. وكشفت التحركات الاخيرة عن استراتيجية دفاعية تهدف لتعزيز الردع في منطقة تشهد حاليا تواجدا لاكثر من 50 الف عسكري اميركي موزعين في قواعد ونقاط ارتكاز استراتيجية.






