ترمب يربط نهاية الصراع باستسلام ايران وطهران تتمسك بموقفها

يرى الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان انهاء الحرب الحالية في المنطقة بات قريبا جدا شريطة ان تعلن ايران استسلامها التام للضغوط الدولية، مؤكدا ان هذه الخطوة ستؤدي بشكل مباشر الى انهيار اسعار النفط العالمية في ظل زيادة الانتاج الاميركي لمستويات قياسية غير مسبوقة، ومبينا ان واشنطن تدرس خياراتها باستمرار بما في ذلك امكانية استئناف الضربات العسكرية لضمان تدفق الملاحة في مضيق هرمز.
واضاف ترمب في تصريحات صحفية ان الادارة الاميركية تتوقع اجراء محادثات جديدة مع الجانب الايراني خلال الايام القادمة، مشيرا الى ان اكثر من عشرين مليون برميل نفط عبرت الممر المائي الحيوي خلال العطلة الاخيرة وسط ترقب لنتائج اللقاءات المرتقبة بين طهران والمبعوث الاميركي ستيف ويتكوف.
واكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في المقابل ان بلاده لا تزال منفتحة على المسارات الدبلوماسية لكنها في الوقت ذاته مستعدة تماما لمواجهة اي تصعيد عسكري مهما كانت عواقبه، موضحا ان طهران لن تتنازل عن شروطها الاساسية لفتح مضيق هرمز والتي تتضمن رفع الحصار البحري وانهاء العقوبات النفطية بشكل كامل.
وبين المسؤول الايراني ان الجيش والحرس الثوري يواصلان التمسك بمواقفهما الميدانية في المضيق، مشددا على ان عصر فرض الارادة عبر التهديدات الاقتصادية والعقوبات قد ولى، بينما يرى وزير الخزانة الاميركي سكوت بيسنت ان سياسة العزل الاقتصادي بدأت تؤتي ثمارها الفعلية في اضعاف القدرات الايرانية.






