الاستراتيجية الهاشمية في الامم المتحدة بوصلة دولية لتحقيق الامن والسلام

يمثل الخطاب الملكي الاردني في محافل الامم المتحدة خارطة طريق استراتيجية لارساء قواعد الامن والسلم العالميين انطلاقا من ثوابت راسخة ترتكز على الحقوق القانونية والانسانية للشعوب. وتبرز هذه الرؤية من خلال التاكيد على ان الامن الوطني والقومي يشكل الركيزة الاساسية لاي استراتيجية سلام دولية منشودة في ظل التحديات الراهنة التي يواجهها المجتمع الدولي.
واضافت القراءات التحليلية للمواقف الهاشمية ان القضية الفلسطينية والقدس تظلان في صلب التحرك الدبلوماسي الاردني حيث يمثل الخطاب الملكي نافذة سياسية تعكس نداء السلام العادل والمتضمن لعناصر التعايش الانساني والحقوق المشروعة التي اقرتها المواثيق الدولية.
وبين ان الخطاب اتسم بالحكمة والاتزان في توصيف المعادلات الاقليمية الصعبة مشددا على ان الامن الاردني والقومي العربي يمثل ثوابت غير قابلة للتفاوض في اقليم يعاني من تداعيات الازمات والحروب التي تسببت بها السياسات الاسرائيلية التوسعية.
واوضح ان الرؤية الملكية رصدت بدقة التحولات الخطيرة في سياسات الاحتلال التي تتجاوز الاعتداءات الميدانية لتصل الى مخططات ممنهجة تهدف لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في الضفة الغربية والقدس من خلال الاستيطان والتهجير القسري ومصادرة الممتلكات.
وكشفت التحليلات عن وعي ملكي عميق بمحاولات التضليل الاعلامي الذي تمارسه اسرائيل لتزييف الحقائق وقلب المفاهيم الدولية في محاولة منها لشرعنة ممارساتها وتشويه نضال الشعب الفلسطيني امام الراي العام العالمي.
واكد ان الخطاب الملكي وضع قادة الدول امام مسؤولياتهم الاخلاقية والقانونية مذكرا برفض الاحتلال المتكرر لمبادرات السلام العربية واستهتاره بالقرارات الدولية التي اصبحت حبيسة الادراج نتيجة غياب المحاسبة الدولية للسياسات القائمة على شريعة الغاب.
وشدد على ان استراتيجية السلام التي يطرحها صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات هي السبيل الوحيد والشرعي لاستعادة الاستقرار في المنطقة بعيدا عن منطق القوة الذي تتبناه اسرائيل مؤكدا ان الاردن القوي يظل السند الحقيقي لفلسطين والركيزة الاساسية لضمان الامن الاقليمي والدولي.






