ثورة جيف نموذج ذكاء اصطناعي يتفوق على شات جي بي تي في السرعة والتكلفة

شهدت الاوساط التقنية ضجة واسعة عقب الكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي جديد يحمل اسم جيف والذي ابتكره احد مؤسسي تقنية شات جي بي تي الشهيرة. ويتميز هذا النموذج بقدرات فائقة تجعله اسرع بنحو 25 مرة من النماذج التقليدية واقل تكلفة بمقدار 100 مرة مما جعله محط انظار الشركات التقنية الكبرى التي سارعت لدمجه في ادواتها الاساسية.
واضاف المطورون ان جيف يمثل مفهوما مغايرا تماما لنماذج اللغة الكبيرة التي اعتدنا عليها حيث لا يعتمد على انتاج النصوص او الصور او المقاطع المرئية. وبينت الشركة المسؤولة عنه ان النموذج الجديد صمم خصيصا ليتحدث لغة الحواسيب وينتج قرارات احتمالية مصنفة بدقة تخدم وكلاء الذكاء الاصطناعي والادوات البرمجية المعقدة.
واكد ديوغو الميدا الباحث الذي شارك في تطوير شات جي بي تي سابقا ان النماذج التقليدية تعاني من بطء في العمليات التقنية لانها مصممة للتفاعل مع البشر. واوضح ان الهدف من تأسيس شركته الجديدة هو بناء نظام يسهل عمل الآلات ويقلل الهدر في الموارد التشغيلية من خلال معالجة البيانات بلغة رقمية بحتة.
وشددت الاختبارات التقنية على كفاءة جيف العالية حيث استطاع اكتشاف الاخطاء في النصوص بسرعة قياسية بلغت اجزاء من الثانية مقارنة بالنماذج الاخرى التي تستغرق وقتا اطول بكثير. وكشفت المقارنات ان تكلفة تنفيذ المهام اليومية باستخدام هذا النموذج لا تتجاوز كسورا بسيطة من التكاليف المعتادة في النماذج الرائدة.
واظهرت النتائج ان جيف لا يعاني من مشكلة الهلوسة التي تلازم نماذج اللغة التقليدية نظرا لانه يعمل ضمن اطار محدد من الاحتمالات والخيارات ولا يقوم بابتكار معلومات من العدم. وذكر الخبراء ان هذا النموذج لا يهدف لاستبدال البشر بل ليكون طبقة وسيطة تسرع القرارات وتدير البيانات بفعالية عالية.
واشار المطورون الى ان جيف يتفوق في مهام التصنيف واختيار الاجابات الصحيحة من بين خيارات متعددة بدلا من كتابة نصوص انشائية طويلة. واكدت الشركة ان هذا النهج الجديد يفتح افاقا واسعة لاتمتة العمليات البرمجية وخدمة العملاء ومعالجة الفواتير باحترافية وسرعة غير مسبوقة.






