الرياض تدفع نحو حل جذري للقضية الفلسطينية وتعزيز الاستقرار الاقليمي

شدد الامير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي على ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وانهاء الاحتلال يمثلان الركيزة الاساسية لضمان الامن والاستقرار في المنطقة. واكد خلال مشاركته في اجتماع رفيع المستوى على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك على ضرورة التنفيذ الفوري لخطة السلام الشاملة لضمان وصول المساعدات الانسانية الى قطاع غزة دون اي عوائق.
واضاف الوزير ان المملكة تثمن عاليا خطوات الدول التي اعترفت بدولة فلسطين داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ خطوات مماثلة لتعزيز المساءلة تجاه الاستيطان غير القانوني. وبين ان الامن الاقليمي يجب ان يبنى على اساس المصالح المتبادلة والترابط لا على حساب طرف دون الاخر مع ضرورة توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية.
واوضح المسؤول السعودي اهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني في القدس الشريف مع نبذ كافة اشكال العنف والتحريض لتهيئة بيئة صالحة للسلام العادل والمستدام وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الامم المتحدة. وشدد على التزام المملكة بمواصلة جهودها مع الشركاء الدوليين لفتح افاق جديدة للازدهار والتعاون الاقليمي.
وكشفت التحركات الدبلوماسية السعودية في نيويورك عن عقد لقاءات مكثفة شملت وزيري خارجية سوريا وتركيا لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الثلاث. واظهر الاجتماع حرص الاطراف على رفع مستوى التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاستقرار في المنطقة بما يخدم تطلعات الشعوب في النمو والازدهار.






