قفزة نوعية في الاداء البلدي عبر برنامج تدريبي شامل لالفين موظف

كشفت وزارة الادارة المحلية اليوم عن انطلاق مبادرة تدريبية واسعة النطاق تستهدف تطوير مهارات وكفاءات اكثر من الفي موظف وموظفة يعملون في مختلف بلديات المملكة، وذلك بالتعاون الوثيق مع الاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية لضمان تقديم خدمات بلدية اكثر فاعلية للمواطنين.
واكد وزير الادارة المحلية وليد المصري ان هذا البرنامج يمثل ركيزة اساسية في مسار التحديث الشامل، حيث تركز المحاور التدريبية على مجالات حيوية تشمل التخطيط الحضري، والادارة المالية، والعطاءات، والمشاريع التنموية، مبينا ان البلديات هي خط الدفاع الاول والجهة الاكثر قربا من احتياجات الناس اليومية.
واضاف الوزير ان الوزارة ماضية في خطواتها نحو التحول الرقمي عبر مشروع اتمتة الخدمات والمحاسبة البلدية، موضحا ان المرحلة المقبلة ستشهد برامج متخصصة تبرز دور لجان الاحياء في تفعيل القوانين الناظمة للادارة المحلية وتحسين جودة الحياة في مختلف المناطق.
وبين رئيس الاكاديمية الاردنية للادارة الحكومية مصطفى حمارنة ان هذه الشراكة الاستراتيجية تجسد مفهوم المعرفة من اجل التنمية، مشيرا الى ان التدريب سيتم تنفيذه في ستة عشر موقعا جغرافيا في وقت متزامن لضمان شمولية التأهيل الفني والمعرفي واللوجستي لكافة الكوادر المشاركة.
واوضح حمارنة ان مخرجات هذا البرنامج ستخضع لعمليات تقييم دقيقة ومستمرة لضمان تحقيق اهداف الاصلاح الاداري، لافتا الى ان الوزارة ستكون على اطلاع مباشر بنتائج التدريب لتعزيز الانتاجية وضبط النفقات وتحسين الايرادات في البلديات.
وشدد خبراء ومسؤولون خلال جلسة نقاشية تزامنت مع اطلاق البرنامج على اهمية التحول نحو معايير المحاسبة الدولية للقطاع العام، مؤكدين ان الانتقال من الاساس النقدي الى اساس الاستحقاق سيعزز من شفافية التقارير المالية للبلديات ويطور من اليات الحوكمة وادارة الموازنات بشكل مهني وعصري.







